قال اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، إن التطور الهائل في التكنولوجيا على مستوى العالم انعكس على عالم الجريمة، سواء فيما يتعلق بالإرهاب أو مختلف أنماط الجريمة المنظمة، وظهرت معه أشكال جديدة، لافتًا إلى أن التنظيمات الإرهابية بدأت تحاول توظيف هذه التكنولوجيا في نشاطها وتحركاتها.
وأضاف خلال كلمته في جلسة أمن الوطن والمواطن، ضمن اليوم الثالث لأعمال منتدى مصر 2026، بمشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن من أبرز هذه الممارسات استخدام الجماعة الإرهابية للتكنولوجيا في حروب الجيلين الرابع والخامس، إلى جانب توظيف مواقع التواصل الاجتماعي في بث الشائعات والتحريض ونشر الحقائق المغلوطة والمحرفة، بهدف استهداف استقرار الدولة ودفع المواطنين إلى تدمير مقدرات بلدهم بأنفسهم، بما يسمح للجماعة بالعودة إلى المشهد السياسي.
وأوضح اللواء محمود توفيق أن استخدام جماعة الإخوان لهذه الأنماط تنامى بمرور الوقت، إلا أن وعي الشعب المصري شهد تطورًا ملحوظًا بعدما مر بتجربة مريرة وشاهد جرائم الجماعة، وهو ما أفقدها المصداقية في هذا المجال، وجعل محاولاتها لا تجد صدى في الشارع المصري خلال الفترة الماضية.
وأشار وزير الداخلية إلى أن الجماعة بدأت تلجأ إلى واجهات غير إخوانية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف استخدامها في النفاذ إلى العقول، وخاصة عقول الشباب الذين لم يعاصروا الجرائم التي ارتكبتها الجماعة.
