قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن تصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسي بشأن إعداد وتأهيل الكوادر تفتح النقاش حول آليات اختيار القيادات السياسية خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أهمية إعداد شخصيات تمتلك الخبرة والكفاءة لتولي المناصب القيادية، خاصة مع اقتراب مرحلة ما بعد عام 2030.
وأوضح فهمي خلال لقائه مع الإعلامية آية عبد الرحمن، ببرنامج ستوديو إكسترا، المذاع عبر قناة إكسترا نيوز، أن الأكاديمية العسكرية تؤدي دورًا في إعداد الكوادر وتدريبها في مجالات متعددة، من بينها دراسات الأمن القومي وإدارة الأزمات، لافتًا إلى أن منظومة التأهيل شهدت اهتمامًا متزايدًا خلال السنوات الأربع أو الخمس الأخيرة، وفقًا لما ذكره.
وأضاف أن مسؤولية إعداد القيادات لا تقتصر على مؤسسة واحدة، بل تتطلب مشاركة الأحزاب السياسية وقياداتها ومؤسسات المجتمع المدني ومختلف القوى المجتمعية، بما يتيح لها تقديم عناصر مؤهلة للمشاركة في مسارات التدريب والإعداد.
وشدد أستاذ العلوم السياسية على أن المرحلة المقبلة تتطلب قيادة سياسية مسؤولة تمتلك الكفاءة والخبرة، مؤكدًا أن إعداد القيادات لا يعني إقصاء أي شرائح أو قوى سياسية، بل يستلزم إتاحة المشاركة أمام الأحزاب والقوى المدنية، مع أهمية دور الإعلام في تسليط الضوء على الشخصيات القادرة على تحمل المسؤولية وصقل خبراتها ومهاراتها.
وأشار فهمي إلى أن طبيعة المرحلة المقبلة، وما يرتبط بها من استكمال المشروعات والحفاظ على ما تحقق من إنجازات، تفرض الاهتمام بإعداد كوادر قادرة على إدارة شؤون الدولة وتولي المسؤوليات الكبرى.
