أكد مختصون أن اختيار مشروب بداية اليوم قد يكون مهمًا أكثر مما يظن كثيرون، إذ يمكن لبعض المشروبات أن ترطب الجسم وتنظم حركة الأمعاء أو تخفف الغثيان وتدعم توازن البكتيريا النافعة، مع اختلاف التأثير بحسب طبيعة الجسم والحالة الصحية.
فوائد مع تحفظات
وبحسب ما نشر في verywell Health، جاء الماء في المقدمة، إذ يعوض السوائل التي يحتاجها الجسم، ويلين ويسهل عملية الإخراج فيقلل خطر الإمساك، ويمكن تحسين مذاقه بشرائح الخيار أو الليمون أو التوت دون سكر.
وحلت القهوة ثانيًا، فهي تحفز حركة القولون لدى بعض الأشخاص، لكنها قد تزيد الحموضة وأعراض الارتجاع وتثير القولون العصبي، ولذلك ينصح بتقليل الكمية أو تجنبها عند تكرار الانزعاج.
وأشارت دراسات إلى أن الزنجبيل قد يسرع إفراغ المعدة ويخفف أعراض عسر الهضم كالامتلاء والغثيان، ويمكن تناول شايه الطازج غير المحلى صباحًا، دون أن يغني عن تقييم الأعراض المستمرة.
ويحتوي النعناع على مركبات ترخي العضلات الملساء في الجهاز الهضمي، وقد درس الباحثون زيته، خاصة في كبسولات مخصصة للاستخدام الهضمي، لتخفيف ألم البطن والانتفاخ لدى مصابي القولون العصبي، غير أن هذه الأدلة لا تعني أن الشاي يحقق الأثر نفسه بالدرجة ذاتها، ويفضل تجنبه لمن تزيد لديهم الحموضة أو الارتجاع.
وقدم الخبراء الكفير، وهو مشروب حليب مخمر يحوي بكتيريا وخمائر حية قد تدعم توازن ميكروبيوم الأمعاء، مع اختلاف فوائد البروبيوتيك بحسب السلالات والكمية.
وقد يتحمله بعض المصابين بعدم تحمل اللاكتوز أكثر من الحليب، لكنه لا يناسب من لديهم حساسية من بروتينات الحليب، وذكروا عصير البرقوق لاحتوائه على السوربيتول الذي يسحب الماء إلى الأمعاء، وتدعم الأبحاث استخدام البرقوق لتخفيف الإمساك لدى البالغين، وتختلف قوة الأدلة بحسب المنتج والكمية، مع احتمال الغازات والانتفاخ والإسهال عند الإفراط.
متى تستشير الطبيب؟
وشدد المختصون على أنه لا يوجد مشروب صباحي واحد يلائم الجميع، فالماء خيار أساسي للترطيب، وتوفر الأطعمة الغنية بالألياف خيارات إضافية لدعم الهضم.
وأوصوا باستشارة الطبيب إذا استمر الإمساك أو الانتفاخ أو الألم، بدلًا من الاعتماد على المشروبات وحدها.
