اكتسب معرض «تراثنا 2026» أهمية متزايدة بوصفه منصة تجمع بين حماية الموروث الثقافي وتحويله إلى نشاط اقتصادي مستدام قادر على الوصول إلى أسواق جديدة.
ونظّم جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر الدورة الثامنة من المعرض خلال الفترة من 17 إلى 24 أكتوبر 2026، امتداداً لتجربة نجحت على مدار 7 دورات سابقة في توفير مساحة تسويقية لأصحاب الحرف والمشروعات من مختلف المحافظات، وإتاحة الفرصة أمامهم للتواصل المباشر مع العملاء والتعرف على احتياجات الأسواق واستكشاف فرص البيع والتعاقدات التجارية.
وعزّزت المشاركة الدولية من قيمة المعرض، مع اختيار المغرب ضيف شرف، ومشاركة الإمارات والجزائر ولاتفيا، إلى جانب تركيا التي شاركت في المعرض للمرة الأولى.
وتتجاوز أهمية معرض «تراثنا» حدود عرض المنتجات وبيعها، لتشمل دعم الحرفيين بخدمات فنية واستشارية وتدريبية تساعدهم على تطوير أعمالهم ومواكبة التحولات في أنماط التسويق والإنتاج.
وشهدت دورة 2026 اهتماماً بتوسيع نطاق الخدمات الرقمية، وتقديم التدريب على التصوير الاحترافي للمنتجات والتسويق الإلكتروني وتصميم المواقع، إلى جانب التعريف بمتطلبات التصدير وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تنمية الأعمال.
