أمين الفتوى يوضح حكم استخدام الزكاة في تجهيز الفتاة المقبلة على الزواج

نبذة عن المقال
الدكتور علي فخر يوضح أن تجهيز الفتاة المحتاجة للزواج من أموال الزكاة جائز شرعًا إذا كانت مستحقة، وعلى أن تُوجَّه المساعدة للضروريات لا الكماليات

أوضح الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أنه لا مانع شرعًا من إخراج زكاة المال لمساعدة الفتاة المحتاجة في تجهيز نفسها للزواج، إذا كانت مستحقة للزكاة وكانت المساعدة موجهة إلى احتياجاتها الأساسية والضرورية التي لا تستطيع تحمل تكلفتها.

وقال فخر، خلال حديثه ببرنامج «سؤال الناس» المذاع على قناة «الناس» مع الإعلامية زينب سعد الدين، إن تجهيز الفتاة للزواج من أموال الزكاة يجب أن يراعي حقيقة احتياجاتها ومدى قدرتها على توفير المستلزمات الضرورية، مؤكدًا أن مساعدة العروس المحتاجة في توفير احتياجاتها الأساسية تدخل ضمن مصارف الزكاة المشروعة.

وأشار إلى ضرورة التمييز بين الفتاة التي لا تملك مستلزمات الزواج الضرورية، وأخرى لديها بالفعل كل ما تحتاج إليه ولا ينقصها سوى الكماليات، موضحًا أن الأولى أولى بالمساعدة من أموال الزكاة لأن الهدف هو سد احتياجات المحتاجين وتوفير الضروريات لهم.

وأضاف أن الإنفاق على الكماليات عند تجهيز العروس ليس هو الأولى في هذه الحالة، خاصة أن الأموال التي تُنفق عليها يمكن أن تساعد فتاة أخرى لا تستطيع توفير احتياجاتها الأساسية، مشددًا على أهمية التفكير جيدًا قبل تقديم المساعدة وتوجيه أموال الزكاة إلى من هم أشد احتياجًا.

وأكد أن مساعدة الفتاة المقبلة على الزواج من أموال الزكاة جائزة إذا كانت مستحقة لها، بشرط أن تُوجَّه المساعدة إلى الضروريات والاحتياجات الفعلية، مع مراعاة أولويات المحتاجين وعدم إنفاق أموال الزكاة على الكماليات التي يمكن الاستغناء عنها.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الدكتور علي فخر#الفتوى#تجهيز العروس#دار الإفتاء المصرية#زكاة المال