أكد بشير التغريني، خبير التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، أن الخطوة التي تتخذها شركة «ميتا» بشأن فرض قيود على نشر الروابط عبر صفحات «فيسبوك» تستهدف زيادة الإيرادات وتوسيع مصادر الدخل عبر شبكاتها، بدلًا من الاعتماد على الإعلانات فقط.
وأضاف التغريني أن المستخدم هو الطرف المتضرر من هذه الخطوة، بعدما اعتاد نشر الروابط والمحتوى مجانًا لفترة طويلة، مشيرًا إلى أن الانتقال إلى نموذج الاشتراكات المدفوعة قد يكون صعبًا، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط، حيث لم يعتد المستخدمون دفع مقابل خدمات «فيسبوك».
ارتفاع تكلفة الاشتراكات يشكل تحديًا لمستخدمي «فيسبوك»
وأشار، خلال حواره ببرنامج صباح جديد مع الإعلاميتين مودة كمال ومنى صالح عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن التوجه نحو الخدمات المدفوعة أصبح ملحوظًا عبر منصات عدة، من بينها «إكس» و«إنستغرام»، معتبرًا أن هذه الخطوة تأتي في سياق سعي الشركات الكبرى إلى تحقيق أرباح أعلى، في ظل التكاليف الباهظة التي تتحملها.
إبقاء المستخدمين داخل «فيسبوك» هدف أساسي للقيود الجديدة
وأوضح خبير التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي أن شركة «ميتا» أشارت إلى أن الروابط الداخلية قد لا تخضع لهذه القيود، لافتًا إلى أن الشركة تسعى إلى إبقاء المستخدمين داخل منصة «فيسبوك» بدلًا من انتقالهم إلى مواقع خارجية، مضيفًا أن خروج المستخدم إلى روابط خارجية قد يعرضه لإعلانات على منصات أخرى، وهو ما قد يؤثر في «ميتا»، لذلك تعمل الشركة على تشجيع نشر المحتوى داخل منصتها والحد من استفادة جهات أخرى من الإعلانات.
