السلطات اليابانية بدأت خطوات جادة لتعزيز استيراد المعادن النادرة من ناميبيا، وذلك كجزء من خطة تهدف لتوسيع مصادر المواد الأساسية الضرورية للصناعات التكنولوجية المتطورة.

هيئة الإذاعة اليابانية “إن إتش كيه” ذكرت أن المسؤولين اليابانيين عقدوا اجتماعات مع ممثلين من الحكومة الناميبية، بالإضافة إلى تواصلهم مع وفود دولية أخرى خلال مؤتمر التعدين الجاري في جنوب إفريقيا، نائب وزير الصناعة الياباني للشؤون الدولية، ماتسو تاكيهيكو، أشار إلى أن الحكومة الناميبية تسعى لتحقيق تقدم سريع في هذا المشروع، وأكد على أن تنويع مصادر المعادن يعد أمرًا حيويًا لضمان الأمن الاقتصادي لليابان.

الشبكة أفادت بأن عمليات التنقيب التي قامت بها المنظمة اليابانية لأمن المعادن والطاقة كشفت عن وجود كميات كبيرة من العناصر الأرضية النادرة الثقيلة مثل الديسبروسيوم والتيربيوم في مناجم ناميبيا، وهذه العناصر تعتبر أساسية في إنتاج مغناطيسات قوية تُستخدم في محركات السيارات الكهربائية والروبوتات الصناعية.

الاقتصاد الياباني يعتمد بشكل كبير على واردات المعادن النادرة، حيث تصل نسبة الواردات من الصين إلى حوالي 70%، وهذا الأمر دفع اليابان ودول أخرى للبحث عن مصادر بديلة لضمان استقرار الإمدادات من هذه المواد الحيوية، بما في ذلك العناصر الأرضية النادرة.