شهد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، توقيع بروتوكول تعاون بين الوزارة وإحدى الشركات المصرية المتخصصة في التعليم التكنولوجي والرياضات الإلكترونية، لإنشاء وتجهيز 27 مركزًا للتدريب التكنولوجي داخل مراكز الشباب ومراكز التنمية الشبابية بمختلف محافظات الجمهورية.
ويستهدف البروتوكول تأهيل الشباب في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي، وربط مهاراتهم بمتطلبات سوق العمل والوظائف المستقبلية.
ووقع البروتوكول من جانب الوزارة محمد سعيد مازن، الوكيل الدائم للوزارة، وذلك في إطار مشروع الذراع الوطني لبناء الاقتصاد الرقمي المصري، وتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030.
وخلال كلمته، رحب جوهر نبيل بالحضور ومسؤولي الشركة، مؤكدًا أهمية الشراكة مع القطاع الخاص في تقديم برامج نوعية تستهدف بناء الإنسان المصري وتأهيل الشباب لمواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة، مشيرًا إلى حرص الوزارة على توسيع نطاق التعاون مع المؤسسات والشركات التي تمتلك الخبرة والقدرة على إحداث تأثير حقيقي في حياة الشباب.
وأضاف أن مراكز الشباب تمثل فرصة مهمة للوصول إلى الشباب في مختلف المحافظات خاصة في القرى والنجوع، وتوفير مساحات للتعلم واكتساب المهارات الحديثة، مؤكدًا أن الاستثمار في فكر الشباب وبناء قدراتهم لا يقل أهمية عن الاستثمار في الإمكانات المادية، معربًا عن سعادته بتزايد الشراكات والتعاون مع شركات القطاع الخاص خلال الفترة الحالية بما يتيح توسيع نطاق الخدمات والبرامج المقدمة للشباب.
ويستهدف البروتوكول إنشاء 27 مركزًا للتدريب التكنولوجي بواقع مركز في كل محافظة، على أن تنطلق المرحلة الأولى في محافظات القاهرة والإسكندرية والدقهلية والأقصر، تمهيدًا للتوسع تدريجيًا في باقي المحافظات.
وتتضمن البرامج التدريبية مجالات الذكاء الاصطناعي والبرمجة وتطوير الألعاب والرياضات الإلكترونية وتكنولوجيا المعلومات ومهارات العمل الحر والتمكين الاقتصادي، مع التركيز على التطبيق العملي وتنفيذ المشروعات بما يساعد الشباب على توظيف مهاراتهم في الحصول على فرص عمل أو العمل الحر أو إطلاق مشروعاتهم الخاصة.
كما يتضمن التعاون تنظيم بطولات وأيام مفتوحة وفعاليات مجانية للشباب، إلى جانب تقديم الدورات التدريبية بأسعار مخفضة لمختلف الفئات بما يدعم إتاحة فرص التعلم التكنولوجي لشرائح أوسع من الشباب.
