تواجه عدد من القنوات والمنصات الإعلامية المرتبطة بجماعة الإخوان الإرهابية أزمات مالية وإدارية انعكست على نشاطها وأوضاع العاملين بها، وسط تقارير عن تقليص البرامج وتأخر صرف الرواتب وإنهاء خدمات موظفين، في ظل تساؤلات بشأن مصادر التمويل وتأثير الخلافات التنظيمية والمتغيرات الإقليمية في مستقبل هذه المنصات.
وقال أشرف أبو النصر، مساعد رئيس حزب حماة الوطن، إن الأزمات التي تواجه إعلام جماعة الإخوان الإرهابية تكشف حجم المشكلات التي تحاصر هذه المنصات، التي سخّرت خطابها الإعلامي لخدمة أهداف الجماعة ومحاولة التأثير في الرأي العام، بعيدًا عن الالتزام بقواعد العمل الإعلامي المهني.
وأضاف أبو النصر، في حديثه لـ«الوطن»، أن الأزمات المالية والإدارية التي تواجه هذه المنصات تطرح تساؤلات بشأن مصادر تمويلها وقدرتها على مواصلة نشاطها، في ظل الضغوط التي تتعرض لها، لافتًا إلى أن تعثر المؤسسات الإعلامية ينعكس على أوضاع العاملين بها، ويؤثر في قدرتها على الاستمرار والإنتاج.
وأوضح أن مواجهة خطاب جماعة الإخوان الإرهابية تبدأ برفع الوعي بأساليبها الإعلامية، والتعامل مع ما تطرحه من رسائل ومعلومات وفقًا للحقائق والمصادر الموثوقة، مع التمييز بين العمل الإعلامي المهني والدعاية التي توظف الأخبار لخدمة أهداف تنظيمية وسياسية.
وتأتي هذه الأزمات في وقت تواجه فيه المنصات المرتبطة بالجماعة تحديات تتعلق بالتمويل والإدارة واستمرارية الإنتاج، بما يضع مستقبلها أمام تساؤلات متزايدة بشأن قدرتها على الحفاظ على نشاطها في ظل المتغيرات الراهنة.
