تكثف أطراف إقليمية تقودها قطر جهودها للتوصل إلى اتفاق دبلوماسي يمهد لاستئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة لتجنب تجدد الحرب عقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
ونقل موقع أكسيوس عن ثلاثة مصادر أمريكية وإسرائيلية وإقليمية، أن الدوحة تسعى إلى إقناع طهران بالسماح لمفتشي الأمم المتحدة بدخول منشآتها النووية التي تعرضت للقصف، مقابل تخفيف بعض العقوبات الأمريكية المفروضة عليها.
وتأتي هذه التحركات وسط مخاوف من انهيار المساعي الدبلوماسية، إذ تبرز احتمالات شن حملة قصف أمريكية إسرائيلية جديدة عقب انتخابات التجديد النصفي، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق في اللحظات الأخيرة.
وفي هذا السياق، أجرى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، الجنرال إيال زامير، محادثات يوم الاثنين الماضي، مع قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، لتنسيق المواقف والاستعداد لاحتمال تنفيذ هجمات.
وبحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، قد تستمر العملية العسكرية المحتملة أسبوعًا، وتتضمن ضربات مكثفة تستهدف القيادة الإيرانية وقطاع الطاقة والمنشآت النووية والبنية التحتية في البلاد.
