دار الإفتاء: برامج التأهيل الزواجي ضرورة قبل الزواج

نبذة عن المقال
دار الإفتاء المصرية تؤكد أهمية برامج التأهيل الزواجي للمقبلين على الزواج، بوصفها وسيلة لفهم الحقوق والواجبات وبناء أسرة مستقرة.

أكدت دار الإفتاء المصرية أهمية مشاركة المقبلين على الزواج في برامج التأهيل الزواجي، باعتبارها خطوة أساسية للاستعداد للحياة الزوجية، وتعزيز الوعي بطبيعة العلاقة بين الزوجين، وما يترتب عليها من حقوق وواجبات ومسؤوليات متبادلة.

وأوضحت دار الإفتاء أن برامج التأهيل الزواجي تكتسب أهمية متزايدة، خاصة في ظل ما لوحظ من إغفال البعض لعظم شأن الزواج ومكانته، والاستهانة بالمسؤوليات المترتبة عليه، مشددة على أن الزواج ليس مجرد ارتباط اجتماعي، وإنما ميثاق ومسؤولية تتطلب وعيًا واستعدادًا من الطرفين.

وأشارت إلى أن هذه البرامج تمثل وسيلة مهمة لتعريف الإنسان بأحكام الزواج ومتطلباته، وإكسابه المعرفة اللازمة لفهم طبيعة الحياة المشتركة، والتعامل مع ما يرتبط بها من التزامات وحقوق وواجبات، بما يساعد على بناء علاقة زوجية قائمة على الإدراك والتفاهم وتحمل المسؤولية.

ودعت دار الإفتاء كل من يستعد للزواج إلى الحرص على حضور برامج التأهيل الزواجي قبل إتمام الزواج، مع تشجيع الطرف الآخر على المشاركة فيها، حتى يدخل الطرفان إلى الحياة الزوجية وهما أكثر وعيًا بطبيعتها ومتطلباتها، وأكثر استعدادًا لتحمل مسؤولياتها.

ويأتي التأكيد على أهمية التأهيل الزواجي في إطار تعزيز الوعي المجتمعي بقيمة الأسرة، وترسيخ ثقافة الاستعداد الواعي للزواج، باعتباره أحد الأسس المهمة لبناء أسرة مستقرة ومتماسكة.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الأسرة#التأهيل الزواجي#الزواج#دار الإفتاء#دار الإفتاء المصرية