خبراء: المتحف المصري الكبير يعزز السياحة ويجذب أكثر من 20 مليون زائر محتمل خلال 4 سنوات

نبذة عن المقال
خبراء سياحة يؤكدون أن المتحف المصري الكبير رفع الحركة الوافدة والإشغالات الفندقية والاستثمارات، فيما يتوقع أكثر من 20 مليون شخص زيارته خلال 4 سنوات.

أكد خبراء سياحة أن المتحف المصري الكبير أحدث خلال عامه الأول تأثيراً إيجابياً واضحاً في صناعة السياحة المصرية، عبر الترويج لمصر عالمياً وزيادة الحركة الوافدة والإيرادات، إلى جانب تنشيط الاستثمارات الفندقية ورفع متوسط إقامة السياح.

وقال علاء غنيم، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية، إن المتحف أسهم منذ افتتاحه رسمياً في نوفمبر الماضي في زيادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر بشكل عام، وإلى المدن الثقافية والأثرية مثل القاهرة والجيزة والأقصر وأسوان بشكل خاص، موضحاً أنه أحدث انتعاشة سياحية ورواجاً في حركة البيع والشراء في المناطق القريبة منه، كما رفع معدلات إشغالات فنادق القاهرة الكبرى في غالبية فترات العام.

وأضاف لـ«الوطن» أن المتحف أسهم أيضاً في الترويج السياحي لمصر في الخارج، مشيراً إلى أن معدلات الطلب على زيارة المقصد السياحي المصري تضاعفت عقب الافتتاح الرسمي للمتحف العام الماضي، وأن غالبية شركات السياحة الأجنبية المشاركة في المعارض الدولية تطلب إدراج المتحف ضمن البرنامج الرسمي لزيارة مصر.

وأوضح غنيم أن المتحف تسبب في زيادة عدد الغرف الفندقية في المنطقة المحيطة به، لافتاً إلى دخول مئات الغرف الفندقية الخدمة خلال العام الماضي، وتحول عدد غير قليل من الشقق السكنية في نزلة السمان إلى شقق فندقية مرخصة من وزارة السياحة والآثار.

وأشار إلى أن المتحف أسهم كذلك في زيادة مدة إقامة السياح في مصر ورفع متوسط الإنفاق اليومي للسائح، موضحاً أن آلاف السياح من مختلف دول العالم باتوا يأتون خصيصاً لزيارته، لا سيما بعد الانطباعات الممتازة التي نقلها الزوار عن قيمته الحضارية وما يضمه من قطع أثرية لا يوجد مثيل لها في العالم، وفي مقدمتها قاعة الملك توت عنخ آمون وما تضمه من قطع فريدة.

من جهته، قال محمد عثمان، رئيس لجنة تسويق السياحة الثقافية، إنه رغم أن المتحف زاره خلال العام الأول لافتتاحه ما يقرب من 5 ملايين زائر، فإن بعض استطلاعات الرأي التي أجريت لعينات عشوائية من مواطني بعض دول العالم أكدت أن هناك أكثر من 20 مليون مواطن ينتظرون زيارته خلال السنوات الأربع المقبلة.

وأضاف لـ«الوطن» أن العام الأول للتشغيل الرسمي للمتحف شهد ارتفاع معدل السياح الوافدين لزيارة المدن الثقافية والأثرية المصرية إلى نحو 38% مقابل نحو 62% قادمين لزيارة المدن الترفيهية والشاطئية، موضحاً أن متوسط إنفاق السائح القادم لزيارة المتاحف والمعابد والمناطق الأثرية يبلغ أكثر من ثلاثة أضعاف القادم لزيارة المدن المطلة على البحار.

وأشار عثمان إلى أن المتحف وفر أكثر من 135 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة للشباب، سواء داخل المتحف أو بالمنشآت الفندقية والسياحية المقامة بجواره، كما تسبب في رواج وانتعاشة حركة البيع والشراء بالبازارات والمطاعم السياحية القريبة منه.

وكشف محمد فاروق، عضو الجمعية العمومية لغرفة شركات السياحة التابعة للاتحاد المصري للغرف السياحية، أن المتحف أسهم في زيادة معدلات الاستثمارات السياحية، لا سيما الفندقية بالمنطقة القريبة منه، موضحاً أنه منذ افتتاحه في نوفمبر الماضي أنشئت أعداد جيدة من الفنادق فئة نجمة ونجمتين وثلاث وأربع نجوم.

ولفت إلى أن تلك الفنادق استطاعت جذب شريحة جديدة من السياح غير القادرين على الإقامة بفنادق الخمس نجوم، مضيفاً أن حجم إنفاق السياح القادمين لزيارة مصر ارتفع بشكل كبير خلال الشهور الماضية بسبب التنوع في درجات التسكين الفندقي.

وأوضح فاروق أن زيادة الطلب على زيارة المتحف المصري الكبير تسببت في ارتفاع أسعار كثير من فنادق الخمس نجوم القريبة منه، مشيراً إلى أن بعض المنشآت الفندقية رفعت أسعارها بما يزيد على 40% عما كانت عليه قبل افتتاح المتحف في نوفمبر الماضي.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الآثار#السياحة المصرية#الفنادق#المتحف المصري الكبير#علاء غنيم#محمد عثمان#محمد فاروق