باحث بمرصد الأزهر: اختلاف الدين لا ينتقص من حقوق المواطنة

نبذة عن المقال
حسين عطية أكد أن المواطنة تجمع أبناء الوطن الواحد، وأن اختلاف العقيدة لا يمنع الكرامة والأمان وحماية دور العبادة أو حسن المعاملة

أكد حسين عطية، الباحث بمرصد الأزهر لمكافحة التطرف، أن البشر جميعًا ينتمون إلى أصل إنساني واحد، وأن المواطنة تجمع أبناء الوطن الواحد بروابط الأخوة الوطنية وحقوق الجوار والصحبة، والمسؤولية المشتركة عن أمن البلاد وسلامتها.

وأوضح خلال تصريحات تلفزيونية أن المواطن المسيحي شريك للمسلم في الوطن، وله حق أصيل في الكرامة والأمان وحماية النفس والمال ودور العبادة، مشيرًا إلى أن اختلاف العقيدة لا يعني غياب الأخوة، فهناك أخوة إنسانية تجمع البشر، وأخوة وطنية تجمع المواطنين، وأخوة إيمانية تجمع المؤمنين، ولكل منها معناها وحقوقها.

وأضاف أن اختلاف المعتقد لا ينتقص من حقوق الإنسان، ولا يمنع المودة وحسن المعاملة والتعاون على الخير، مستشهدًا بقول الله تعالى: لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ.

وأشار إلى أن البر لا يقتصر على الامتناع عن إيذاء الآخرين، بل يشمل الإحسان إليهم ومساعدتهم ومراعاة مشاعرهم، وأن يكون الإنسان جارًا موثوقًا وزميلًا متعاونًا، وأن يقف إلى جوار المحتاجين ويواسيهم في أوقات الحزن، حتى مع اختلاف الدين.

وشدد الباحث بمرصد الأزهر لمكافحة التطرف على أن الاعتداء على الأبرياء وترويعهم داخل دور عبادتهم أمر محرّم، ولا يرضي الله سبحانه وتعالى ولا رسوله، مؤكدًا أن اختلاف الأديان لا يبرر الاعتداء على الإنسان أو المساس بأمنه وكرامته.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#اختلاف الدين#المواطنة#حسين عطية#دور العبادة#مرصد الأزهر