المشي 8000 خطوة يوميًا قد يساعد في تقليل خطر السكتة الدماغية

نبذة عن المقال
خبراء يؤكدون أن المشي المنتظم يدعم صحة القلب ويقلل خطر السكتة الدماغية، لكن الوقاية تتطلب أيضًا ضبط الضغط والسكر والكوليسترول ونمط الحياة

يُساهم المشي 8000 خطوة يوميًا في الوقاية من السكتة الدماغية، لكن الخبراء يؤكدون أن ممارسة الرياضة وحدها لا تكفي، إذ تؤثر عوامل مثل ضغط الدم وداء السكري والكوليسترول والنظام الغذائي والنوم والتوتر على خطر الإصابة.

وحسب ما نشر في صحيفة تايمز ناو، قد لا يقتصر المشي 8000 خطوة يوميًا على الحفاظ على اللياقة البدنية فحسب، بل يدعم صحة القلب ويحسن الصحة العامة ويساهم في تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، وعلى الرغم من أهمية النشاط البدني المنتظم، إلا أن الوقاية من السكتة الدماغية تتطلب نهجًا أكثر شمولية، والمشي بانتظام يُعد خطوة إيجابية نحو صحة أفضل، ومع ذلك فإن عدد الخطوات التي تقطعها وحده لا يقي من السكتات الدماغية.

لماذا يُعد المشي مهمًا للوقاية من السكتة الدماغية؟

ووفقًا لخبراء الصحة، تساعد ممارسة النشاط البدني بانتظام على الحفاظ على وزن صحي للجسم، كما تدعم صحة القلب والأوعية الدموية، ويعد المشي أيضًا وسيلة سهلة لإدخال الحركة في الحياة اليومية، خاصةً للأشخاص الذين يقضون ساعات طويلة جالسين على مكاتبهم.

وأكد خبراء الصحة على أهمية إدارة الحالات الصحية الكامنة، ويعد ارتفاع ضغط الدم، على وجه الخصوص، أحد أهم عوامل الخطر القابلة للتعديل للإصابة بالسكتة الدماغية، فعندما يبقى ارتفاع ضغط الدم غير مسيطر، يمكن أن يلحق الضرر بالأوعية الدموية ويزيد من خطر الإصابة بكلٍ من السكتة الدماغية الإقفارية، الناجمة عن انسداد تدفق الدم إلى الدماغ، والسكتة الدماغية النزفية، التي تحدث عند تمزق أحد الأوعية الدموية مسببةً نزيفًا، كما يستحق داء السكري وارتفاع الكوليسترول الاهتمام أيضًا، إذ يمكن أن يُلحق ارتفاع مستوى السكر في الدم بشكل مستمر الضرر بالأوعية الدموية، بينما يمكن أن تساهم المستويات العالية من الكوليسترول الضار LDL في تكوين اللويحات في الشرايين مما قد يعيق تدفق الدم.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#السكتة الدماغية#الكوليسترول#المشي#داء السكري#ضغط الدم