أوضحت اختصاصية التغذية المسجلة ليندسي ديسوتو أن صحة القلب لا ترتبط بما يتناوله الإنسان خلال النهار فقط، بل تمتد إلى الساعات التي تلي العشاء.
وبيّنت أن بعض العادات المسائية البسيطة قد تعزز صحة القلب والأوعية الدموية بمرور الوقت، خاصة عند الالتزام بها إلى جانب نظام غذائي متوازن ونشاط بدني منتظم.
الوجبات الليلية والاسترخاء
وبحسب ما نُشر في Health، أشارت إلى أن المشي القصير بعد العشاء من أسهل الطرق لإضافة النشاط البدني، لأن التمارين المنتظمة تساعد على خفض الدهون الثلاثية، وقد ترفع مستويات الكوليسترول الجيد، وتدعم التحكم في الوزن.
وأضافت أن النشاط البدني يحسن استجابة الجسم للإنسولين وينظم سكر الدم، وأن المشي من 10 إلى 20 دقيقة بداية عملية تدخل ضمن توصية ممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا على الأقل من النشاط المعتدل.
وأكدت ديسوتو أن تناول الطعام مساءً ليس ضارًا بالضرورة، لكن نوعية الوجبات الخفيفة هي الفارق، إذ إن الإفراط في الآيس كريم والبسكويت ورقائق البطاطس والحلوى يزيد استهلاك السكر المضاف والدهون المشبعة، فيصعب الحفاظ على مستويات صحية للكوليسترول والوزن.
ونصحت من يشعر بالجوع كل ليلة بمراجعة وجباته خلال النهار، والتأكد من احتوائها على البروتين والألياف والدهون الصحية التي تمنح الشبع، مع اختيار الفاكهة أو الفشار قليل الدهون والملح أو حفنة صغيرة من المكسرات غير المملحة عند الحاجة.
وأوضحت أن التوتر المزمن قد يؤثر بصورة غير مباشرة في الكوليسترول وصحة القلب، حين يدفع إلى الإفراط في الأكل أو إهمال النشاط أو اضطراب النوم، ولذلك اقترحت تخصيص دقائق للاسترخاء قبل النوم بالقراءة أو تمارين التمدد الخفيفة أو التأمل والتنفس العميق أو تدوين الأفكار، مشيرة إلى أن الاسترخاء ليس علاجًا مباشرًا لارتفاع الكوليسترول، لكنه يسهل الالتزام بالعادات الصحية.
النوم الجيد والتخطيط للغد
وذكرت الاختصاصية أن النوم لا يحظى بالاهتمام الكافي عند الحديث عن الكوليسترول رغم أهميته، إذ ربطت أبحاث بين اضطرابات النوم وقصر مدته ومستويات غير صحية من دهون الدم، وإن لم تكن قلة النوم وحدها السبب، ونصحت معظم البالغين بالنوم من سبع إلى تسع ساعات ليلًا.
