وزارة الصحة: لا تغيّر مواعيد الأدوية مع تطبيق التوقيت الشتوي دون استشارة الطبيب

نبذة عن المقال
حذرت وزارة الصحة من تعديل مواعيد الجرعات تلقائيًا مع تأخير الساعة 60 دقيقة، مؤكدة ضرورة الالتزام بتعليمات الطبيب واستشارته عند الحاجة.

مع بدء تطبيق التوقيت الشتوي وتأخير الساعة 60 دقيقة، شددت وزارة الصحة على ضرورة الالتزام بمواعيد تناول الأدوية وفقًا لتعليمات الطبيب المعالج، وعدم تغيير مواعيد الجرعات من تلقاء النفس بالتزامن مع تغيير الساعة.

وأوضحت الوزارة أن الانتباه إلى مواعيد الأدوية يصبح مهمًا خاصة مع المستحضرات التي تحتاج إلى انتظام دقيق في تناول الجرعات، أو التي يجب الحصول عليها بفواصل زمنية محددة، بما يضمن الالتزام بالخطة العلاجية.

وفيما يتعلق بما يجب فعله عند تغيير الساعة ومواعيد الدواء، أوصت الوزارة بالالتزام بتعليمات الطبيب بشأن مواعيد تناول الأدوية، واستشارة الطبيب أو الصيدلي لتحديد التوقيت المناسب للجرعات بعد تغيير الساعة، وعدم تقديم أو تأخير الجرعات من تلقاء النفس، مع مراعاة الفواصل الزمنية المحددة بين الجرعات.

كما شددت على عدم إيقاف الدواء أو تعديل الجرعة دون الرجوع إلى الطبيب المختص.

وأشارت الوزارة إلى أن بعض الأدوية تتطلب انتظامًا دقيقًا في مواعيد تناولها، مثل أدوية السكري والأنسولين، وأدوية الغدة الدرقية، وبعض أدوية القلب والضغط، وأدوية الصرع، ومضادات التجلط.

وأضافت أن التوقيت المناسب لكل دواء يختلف بحسب نوعه وجرعته والحالة الصحية للمريض، لذلك لا ينبغي تطبيق قاعدة واحدة على جميع الأدوية.

وأكدت وزارة الصحة أهمية استشارة الطبيب المعالج لتحديد مواعيد تناول الأدوية المناسبة بعد تطبيق التوقيت الشتوي، حفاظًا على سلامة المرضى وضمان استمرار العلاج بصورة صحيحة.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#أدوية السكري#أدوية الضغط#الأنسولين#التوقيت الشتوي#تغيير الساعة#مواعيد تناول الأدوية#وزارة الصحة