خبراء يوضحون أسباب الصداع الصباحي ويحذرون من علامات السكتة الدماغية

نبذة عن المقال
معظم حالات الصداع الصباحي ترتبط بقلة النوم والجفاف والتوتر، فيما يحذر خبراء من تجاهل ضعف مفاجئ أو تدلي الوجه أو صعوبة الكلام

يتعرض كثير من الأشخاص للصداع، لكن معظم حالات الصداع الصباحي تعود إلى قلة النوم أو الجفاف أو الإجهاد أو الصداع النصفي، فيما تحتاج أعراض مثل الضعف أو تدلي الوجه أو فقدان القدرة على الكلام أو الرؤية إلى رعاية.

ووفق ما نشرته صحيفة هندوستان تايمز، فإن معظم حالات الصداع الصباحي ليست جلطات دماغية، بل ترتبط بقلة النوم وانقطاع النفس النومي والجفاف ونقص الكافيين والتوتر والصداع النصفي، وغالبًا ما يكون ذلك إشارة إلى أن الجسم بحاجة إلى الراحة أو الماء أو اتباع روتين محدد.

الخرافة الأولى: كل سكتة دماغية تبدأ بصداع

وأوضح خبراء الصحة أن العديد من السكتات الدماغية لا تسبب ألمًا، وقد يظهر ضعف مفاجئ أو تدلي في الوجه أو صعوبة في الكلام دون أي ألم على الإطلاق، كما أن انتظار الصداع قبل الانتباه إلى الأعراض قد يكون خطرًا، لأن السكتة الدماغية قد تكون صامتة بشكل غير متوقع، لذلك فإن التركيز على الألم فقط قد يؤدي إلى إغفال العلامات التحذيرية الحقيقية.

السكتات الدماغية تصيب كبار السن فقط

وتشير المادة إلى أن السكتات الدماغية لا تقتصر على كبار السن فقط، إذ يمكن أن تحدث لدى أشخاص في الثلاثينيات والأربعينيات من العمر نتيجة ارتفاع ضغط الدم وداء السكري والتدخين والتوتر واضطرابات النوم والتدخين الإلكتروني أو التقليدي والتوتر المزمن، وهي عوامل قد ترتبط أيضًا بالصداع الصباحي وتظهر بين فئات عمرية مختلفة.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الجفاف#السكتة الدماغية#الصداع الصباحي#قلة النوم#هندوستان تايمز