أكدت الدكتورة تريزا بشرى كامل، أستاذ أمراض صدر الأطفال بجامعة عين شمس، أن مناعة الطفل تتأثر بعدة عوامل مترابطة، من بينها البيئة التي يعيش فيها ومدى ازدحامها وتهويتها، إلى جانب العادات التي تحرص الأم على تعويده عليها لحمايته من العدوى.
وأوضحت خلال لقائها مع الإعلامية إيمان عز الدين في برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» عبر شاشة «cbc»، أن من أبسط العادات التي يجب تعليمها للأطفال العطس في باطن الكوع بدلًا من اليد، حتى لا ينقل الطفل العدوى إلى نفسه أو إلى الآخرين، فضلًا عن تجنب لمس الوجه أو الأنف أو الفم باعتبارها من مصادر دخول العدوى إلى الجسم.
وأضافت أن العوامل الوراثية تلعب دورًا في مناعة الطفل، خاصة فيما يتعلق بوجود قابلية للإصابة بالحساسية، إلى جانب الأمراض المصاحبة مثل الارتجاع، أو تناول أدوية قد تزيد من الكحة لدى الطفل.
ولفتت إلى ضرورة التفرقة بين ما يُعرف بأمراض المناعة الوراثية وبين الأدوار الشائعة لنزلات البرد التي تظهر مع دخول فصلي الخريف والشتاء، كما تتكرر مع بداية فصل الربيع، مشيرة إلى أن التحسس والتعرض المستمر للمهيجات يؤديان إلى زيادة استجابة الجهاز المناعي وجعله في حالة دفاعية، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم عامل وراثي للإصابة بحساسية الصدر.
وأوضحت أن هذه الاستجابة ترتبط بإفراز الهيستامين، وأن قابلية الجسم للتحسس تختلف من شخص إلى آخر، فهناك من يتأثر بالتراب أو البرودة الشديدة أو حبوب اللقاح الموجودة في البيئة المحيطة.
