أكد الدكتور إبراهيم العسال، أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية، أن الدولة مسؤولة عن تقديم رواية تاريخية موثقة ومتوازنة عن تاريخ البلاد، لحماية الأجيال الجديدة من الروايات المشوهة والمضللة، مشددًا على أن الوعي قضية دولة، وليس مجرد مسؤولية فردية أو ثقافية.
وقال العسال إن الجهل بالتاريخ يؤدي إلى تآكل الأوطان، مشيرًا إلى أهمية تعزيز الوعي التاريخي لدى الأجيال الجديدة، وإعادة قراءة الأحداث التاريخية وفهمها في سياقاتها المختلفة، بما يسهم في الحفاظ على الهوية الوطنية والثقافية.
معركة الوعي الثقافي والهوية المصرية
جاء ذلك خلال كلمته في الندوة المنعقدة حاليًا بمقر جريدة «الوطن»، والتي تناقش التاريخ والحضارة الإسلامية، وتسلط الضوء على أبرز المحطات التاريخية والقضايا الفكرية والثقافية المرتبطة بهذا المجال.
وتتناول الندوة رؤية الدكتور إبراهيم العسال بشأن معركة الوعي الثقافي والهوية المصرية، وأهمية التاريخ في تشكيل وعي المجتمعات، ودوره في حماية الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء لدى الأجيال الجديدة.
