أكد الدكتور التاريخ/">إبراهيم العسال، أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية، أن تناول التاريخ من خلال مسارات متطرفة من شأنه تدمير وعي الأجيال الجديدة وتشويه فهمها للأحداث التاريخية والحضارية.
وأضاف العسال: «أحد أحلامي تنفيذ مشروع لإعادة كتابة التاريخ»، مشيرًا إلى أن العمل على هذا المشروع مستمر وممتد، وأن التاريخ لن يُكتب في مجلد أو مجلدين، نظرًا لاتساع مادته وتعدد مراحله ومحطاته التاريخية.
وشدد على أهمية تقديم قراءة موضوعية ومتوازنة للتاريخ، بعيدًا عن التفسيرات المتطرفة أو توظيف الأحداث التاريخية لخدمة أفكار واتجاهات بعينها، بما يسهم في بناء وعي حقيقي لدى الشباب والأجيال الجديدة.
جاء ذلك خلال كلمته في الندوة المنعقدة حاليًا بمقر جريدة «الوطن»، والتي تناقش التاريخ والحضارة الإسلامية، وتسلط الضوء على أبرز المحطات التاريخية والقضايا الفكرية والثقافية المرتبطة بهذا المجال.
