اعتبر الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، أن افتتاح مركز الذكاء الاصطناعي التابع لوزارة الأوقاف يمثل خطوة مهمة في مسيرة تطوير العمل الديني والمؤسسي، ويعكس إدراكًا واعيًا لما تتيحه التقنيات الحديثة من إمكانات واسعة في خدمة العلوم الشرعية وتطوير أدوات التواصل المعرفي والدعوي ومواكبة التحولات المتسارعة في العالم.
وقال في بيان رسمي إن هذا الإنجاز يضاف إلى الجهود التي تبذلها المؤسسات الدينية المصرية في توظيف أدوات العصر لخدمة رسالتها العلمية والفكرية، والجمع بين أصالة المرجعية العلمية ومقتضيات التطور التكنولوجي بما يعزز حضورها وتأثيرها ويدعم قدرتها على تقديم المعرفة الدينية الموثوقة.
وأضاف أن افتتاح المركز يأتي في إطار التكامل بين المؤسسات الدينية وتضافر جهودها لخدمة العلوم الشرعية وتعزيز الوعي، وهو ما تحرص عليه دار الإفتاء المصرية من خلال منصتها الإفتائية العالمية المرتقبة «حَصِين»، التي توظف التكنولوجيا الحديثة في إتاحة المعرفة الشرعية الموثوقة.
واختتم مفتي الجمهورية تصريحاته بالتأكيد أن نجاح أي مؤسسة من مؤسساتنا الدينية هو نجاح للمنظومة الدينية المصرية بأكملها، وأن التعاون وتبادل الخبرات وتكامل الجهود بينها يمثل ركيزة أساسية لمواصلة أداء رسالتها وترسيخ مكانة مصر العلمية والدينية وتعزيز حضورها في خدمة قضايا الإسلام والمسلمين حول العالم.
