أمين الفتوى يوضح حكم الصلاة في المواصلات والجمع بين الصلوات

نبذة عن المقال
أحمد وسام يوضح أن الأصل أداء الصلاة بعد الوصول إن أمكن، مع جواز الجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء وفق الضوابط الشرعية.

قال أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الأصل عند دخول وقت الفريضة أثناء ركوب المواصلات العامة هو انتظار الوصول إلى المكان المقصود لأداء الصلاة مستوفية أركانها، متى أمكن ذلك دون خروج الوقت.

وأوضح، خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة «الناس» مع الإعلامي مهند السادات، اليوم الاثنين، أن الصلاة في الحافلة أو القطار قد تضطر الراكب إلى أدائها جالسًا ومن دون استقبال القبلة، وهي هيئة تجوز في النوافل، أما الفريضة فالأصل أداؤها مستوفية أركانها وشروطها.

لا حرج في الجمع بين الظهر والعصر

وأضاف أنه لا حرج في الجمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء، وفق أحكام الجمع الشرعي، بما يتيح للمسافر أو من يواجه ظروفًا تتعلق بالمواصلات أداء الصلاتين معًا جمع تقديم قبل الركوب أو جمع تأخير بعد الوصول، بحسب ما تسمح به ظروفه والأحكام المنظمة للجمع.

وأشار إلى أن صلاة الفجر لها وضع مختلف؛ لأنها لا تُجمع مع صلاة أخرى، ويمتد وقتها إلى طلوع الشمس، موضحًا أنه إذا خشي الشخص فوات وقت الفجر بسبب وجوده في المواصلات، فقد ذكر بعض الفقهاء جواز أدائها على هذه الحال عند الضرورة، مع إعادتها بعد الوصول خروجًا من الخلاف الفقهي، وفقًا لما عرضه في إجابته.

التخطيط لمواعيد الصلاة

وشدد على أهمية الحرص على الصلاة في وقتها مع مراعاة أركانها وشروطها، مؤكدًا أن التخطيط لمواعيد الصلاة والتنقل يساعد على أدائها على الوجه الصحيح، وأن الجمع بين الصلوات لا يكون لمجرد التيسير المطلق، بل وفق الضوابط الشرعية المعتبرة.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#أحمد وسام#أمين الفتوى#الجمع بين الصلوات#الصلاة في المواصلات#دار الإفتاء المصرية#فتاوى الناس