أكد الدكتور إبراهيم العسال، أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية، ضرورة مخاطبة جيل «زد» باللغة والأساليب التي تتناسب مع طريقة تفكيره، والابتعاد عن استخدام المصطلحات القديمة، بما يسهم في تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ الانتماء لدى الأجيال الجديدة، على أن يتم ذلك تحت إشراف الدولة.
وأشار العسال إلى أن قضية الهوية لا تقتصر على الجانب الثقافي والتعليمي فقط، بل تمثل قضية أمنية، تتطلب تضافر جهود الأجهزة الأمنية ووزارة التربية والتعليم، للعمل على تعزيز الوعي الوطني والحفاظ على الهوية المصرية لدى الشباب.
جاء ذلك خلال كلمته في الندوة المنعقدة حاليًا بمقر جريدة «الوطن»، والتي تناقش التاريخ والحضارة الإسلامية، وتسلط الضوء على أبرز المحطات التاريخية والقضايا الفكرية والثقافية المرتبطة بهذا المجال.
