أغلق خيسوس أوونو، حارس مرمى أندورا، حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي بعد الواقعة التي شهدتها مواجهة فريقه أمام تينيريفي وأسفرت عن وفاة خيسوس دي ميجيل، عقب اصطدام عنيف بينهما خلال المباراة.
ووفقًا لما ذكره الصحفي إيفان ألفاريز عبر إذاعة COPE، فإن أجواء القلق سيطرت على غرفة ملابس أندورا منذ اللحظة الأولى، مشيرًا إلى أن الحارس لم يتعمد إيذاء منافسه، وأن ما حدث كان تصادمًا خرج عن السيطرة بشكل مأساوي، ما ترك أثرًا نفسيًا كبيرًا عليه.
وتعرض أوونو لضغوط وانتقادات حادة عقب المباراة، إذ وجهت إليه بعض الجماهير في ملعب هليودورو رودريجيز لوبيز هتافات مسيئة، من بينها وصفه بالقاتل، كما أغلق حسابه على منصة إنستجرام بعد تلقيه رسائل عديدة.
وأوضح التقرير أن الحارس ظل يتابع الحالة الصحية لدي ميجيل من خلال إداري الفريق والطاقم الطبي لأندورا، وكان يرغب في التواصل شخصيًا مع عائلة اللاعب أو المقربين منه، لكنه فضّل انتظار الوقت المناسب لإجراء هذا التواصل بشكل خاص، قبل الإدلاء بأي تصريحات علنية بشأن الواقعة.
وفي ظل تداعيات الحادث، قرر أوونو الابتعاد عن مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تعرضه لسيل من الإهانات والتهديدات على خلفية الحادث الذي انتهى بوفاة مهاجم تينيريفي.
