قال الدكتور بشير عبد الفتاح، الكاتب الصحفي والباحث، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتمسك بالبقاء في السلطة للحصول على الحصانة السياسية التي يوفرها له منصب رئيس الحكومة، في ظل ملاحقته قضائيًا منذ أربع سنوات على خلفية قضايا فساد وسوء استغلال للمنصب وخيانة الأمانة.
وأوضح عبد الفتاح، خلال مداخلة مع برنامج «مساء DMC» على قناة «DMC»، أن استمرار نتنياهو في رئاسة الحكومة يمنحه فرصة لتأجيل المحاكمات، مشيرًا إلى أن المحاكمات كانت تؤجل في أوقات سابقة بحجة الحروب التي تشنها إسرائيل، أو بسبب الحصانة التي يتمتع بها بصفته رئيسًا للوزراء.
وأضاف أن هناك اتهامات أخرى تلاحق نتنياهو تتعلق بالتقصير في أحداث السابع من أكتوبر 2023، لافتًا إلى أن تقارير أشارت إلى تلقيه تحذيرات قبل وقوع الأحداث، لكنه لم يتخذ الإجراءات اللازمة للتصدي لها، بينما يحاول إلقاء المسؤولية على الأجهزة الأمنية والاستخباراتية.
وفي تفسيره لعدم تعرض نتنياهو لخسارة انتخابية أكبر، قال بشير عبد الفتاح إن نتنياهو سياسي محترف في إدارة الانتخابات وحشد الأصوات، ويجيد توظيف الشعارات والحملات الدعائية لجذب الناخبين، موضحًا أن الخبرة الانتخابية لا تعني بالضرورة امتلاك الكفاءة أو القدرة على إدارة المنصب، وأن النجاح في حشد الأصوات يختلف عن النجاح في أداء المسؤوليات السياسية والحكومية.
