قال الدكتور بشير عبد الفتاح، الكاتب الصحفي والباحث، إن الأحزاب العربية حققت تمثيلًا بلغ 19 مقعدًا في الانتخابات الإسرائيلية، معتبرًا أن هذا الحضور يمثل عاملًا مؤثرًا في حسابات تشكيل الحكومة، وكذلك في تمرير التشريعات داخل الكنيست.
وأوضح عبد الفتاح، خلال مداخلة مع برنامج «مساء DMC»، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى إلى استبعاد الأحزاب العربية من المشاركة في الحكومة، رغم امتلاكها كتلة برلمانية مؤثرة، مشيرًا إلى أن تصويتها ضده دفعه إلى التشكيك في شرعيتها وتوجيه اتهامات إليها.
وأضاف أن استبعاد الأحزاب العربية يعكس طبيعة ما وصفه بالديمقراطية الإسرائيلية الانتقائية والعنصرية والاستبعادية، لافتًا إلى أن العرب يشكلون نحو 20% من سكان إسرائيل، ويشاركون في العملية السياسية منذ انتخابات عام 1949.
وأشار عبد الفتاح إلى أن النظام السياسي الإسرائيلي يعتمد على الائتلافات الحزبية، إذ لم يتمكن أي حزب من الحصول على الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة منفردًا، والمقدرة بـ61 مقعدًا من إجمالي 120 مقعدًا في الكنيست.
وأوضح أن تشكيل الحكومة يتطلب تفاهمات بين الأحزاب بشأن الحقائب الوزارية والبرامج والسياسات، بما يشمل المواقف من العرب والحرب على إيران والإنفاق العسكري، وأن فشل المرشحين في تشكيل ائتلاف حكومي قد يقود في النهاية إلى إجراء انتخابات جديدة.
