واصلت مديرية الطب البيطري بأسيوط إجراء اختبارات الكشف عن مرضي السل والبروسيلا على باقي حيوانات قطيع محطة ألبان بني مر، ضمن خطتها الدورية لمتابعة القطعان والتأكد من سلامتها، وحماية الصحة العامة وسلامة المنتجات الغذائية.
وأوضحت المديرية، في بيان لها، أن إدارة الصحة العامة والأمراض المشتركة استكملت أعمال الفحص بهدف اكتشاف أي إصابات محتملة في مراحلها المبكرة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لعزل الحيوانات المصابة حال اكتشافها، بما يضمن حماية العاملين بالمحطة والمستهلكين، والحفاظ على جودة الألبان ومنتجاتها واستقرار الإنتاج.
وقال الدكتور جمال سيد أحمد، مدير عام مديرية الطب البيطري بأسيوط، إن الكشف المبكر يمثل خط الدفاع الأول لمواجهة الأمراض المشتركة، لأنه يساعد على اكتشاف الإصابات قبل انتشارها داخل القطيع أو انتقالها إلى الإنسان، ويتيح للفرق البيطرية سرعة التدخل واتخاذ الإجراءات الوقائية والعلاجية اللازمة.
وأضاف أن أمراض السل والبروسيلا تمثل خطورة على صحة الإنسان لقدرتها على الانتقال من الحيوان إليه، سواء عن طريق المخالطة أو تناول منتجات حيوانية غير آمنة، فضلًا عن آثارها الصحية والاقتصادية على المربين والإنتاج الحيواني.
وشدد مدير عام الطب البيطري بأسيوط على استمرار الحملات الميدانية والفحوصات الدورية، وتقديم الدعم الفني للمربين بمختلف مراكز المحافظة، مؤكدًا أن الوقاية والفحص المنتظم يمثلان الوسيلة الأكثر فاعلية للحد من انتشار الأمراض المشتركة والحفاظ على سلامة الغذاء.
