كشفت التحقيقات مع البلوجر علياء قمرون تفاصيل اتهامها بنشر مقاطع فيديو تضمنت ألفاظًا وإيحاءات جنسية خادشة للحياء العام، بما يتعارض مع القيم المجتمعية، بهدف زيادة نسب المشاهدات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وخلال التحقيقات، تحدثت قمرون عن ظروفها المعيشية ومصادر دخلها السابقة، وقالت إنها كانت تعمل عاملة نظافة في مستشفى بطنطا وتبيع المناديل في الشارع، وكان دخلها آنذاك يتراوح بين 3 و4 آلاف جنيه تقريبًا.
وأضافت أنها بدأت الظهور على تيك توك في أبريل 2020، وأن انتشار أحد مقاطعها جاء بعد غنائها أغنية قمرون بشكل تلقائي، ما جعل الفيديو يتحول إلى تريند.
وعن الهدايا التي يتلقاها صناع المحتوى على المنصة، قالت إن المتابعين يرسلون وردة أو حوتًا أو زرافة أو أسدًا، موضحة أن قيمة الوردة ربع جنيه، والحوت 1050 جنيهًا، والزرافة 600 جنيه، والأسد 30 ألف جنيه.
وأشارت إلى أن تيك توك يحصل على الثلثين من قيمة الهدايا، بينما تحصل هي على الثلث فقط، ثم يُضاف المبلغ إلى رصيدها داخل التطبيق إلى أن تقوم بسحبه وتحويله إلى حسابها.
