مفتي الجمهورية: مستعدون للتعاون الجاد في تنفيذ الدليل الاسترشادي لتأهيل المقبلين على الزواج

إقرأ التفاصيل
مفتي الجمهورية أعلن استعداد دار الإفتاء للتعاون في تنفيذ الدليل الاسترشادي لتأهيل المقبلين على الزواج، خلال احتفالية عربية بالقاهرة

أعلن الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، استعداد دار الإفتاء المصرية للتعاون الجاد والتكامل المؤسسي والمشاركة الفاعلة في تنفيذ الدليل الاسترشادي لتأهيل المقبلين على الزواج.

جاء ذلك خلال الكلمة الرئيسية التي ألقاها ضيف شرف في الجلسة الافتتاحية لاحتفالية «عشرون عامًا من الشراكة الاستراتيجية من أجل السكان والأسرة العربية»، التي تنظمها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ممثلة في قطاع الشؤون الاجتماعية، بالشراكة مع معهد الدوحة الدولي للأسرة، يومي 4 و5 نوفمبر 2026.

وقال عياد إن قضية الأسرة ليست مجرد قضية اجتماعية جزئية، بل هي في جوهرها قضية بناء الإنسان وصناعة مستقبل المجتمعات، موضحًا أن الأسرة تمثل المحضن الأول الذي تتشكل فيه شخصية الإنسان وتتأصل فيه معاني الرحمة والمسؤولية والانتماء.

وأضاف أن بناء الأوطان يبدأ ببناء الإنسان، وأن بناء الإنسان يبدأ من الأسرة، معتبرًا أن صيانة الأسرة تعني حماية أمن المجتمع واستقراره وهويته ومستقبله.

وشدد مفتي الجمهورية على أن القيمة الحقيقية لأي شراكة مؤسسية تقاس بمدى أثرها الملموس في واقع الأسرة والمجتمع، لافتًا إلى أن الأسرة تواجه تحديات تمس منظومة القيم الأسرية، في ظل تسارع الأحداث الدولية وتنامي تقنيات الذكاء الاصطناعي، فضلًا عن الحروب والصراعات وما تروجه بعض وسائل التواصل الاجتماعي من مفاهيم مغلوطة بشأن قضايا الأسرة واستقرارها.

واستعرض جهود دار الإفتاء المصرية في دعم الأسرة وتعزيز استقرارها، موضحًا أنها تقدم خدمات وبرامج نوعية تستجيب لاحتياجات الأسرة، وتعزز الوعي الديني الرشيد، وتوفر منهجيات عملية لمعالجة الخلافات الأسرية والزوجية، إلى جانب برامج تدريبية متخصصة.

وأشار إلى إطلاق مركز «سَكَن» لشؤون الأسرة في أغسطس 2026، امتدادًا لمخرجات المؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية المعني بقضايا الأسرة، موضحًا أن المركز يستهدف الإسهام في بناء أسرة مستقرة ومتماسكة من خلال خدمات إفتائية وإرشادية ووقائية وبحثية متخصصة.

كما تناول دور وحدة الإرشاد الزواجي التابعة لمركز «سَكَن» في تقديم جلسات الإرشاد الزواجي والمساهمة في معالجة الخلافات بين الزوجين وتوفير التوجيه الشرعي المتخصص، إلى جانب التوعية والتدريب عبر المنصات الرقمية للدار وتأهيل المتخصصين بالتعاون مع إدارة التدريب.

ولفت إلى جهود وحدة «حوار» في التعامل مع التساؤلات والإشكالات الفكرية والدينية والاجتماعية عبر الحوار العلمي والمنهج الشرعي الرشيد، كما استعرض مشروع «المرجع الإفتائي الدولي (حَصِين)»، الذي وصفه بأنه مشروع القرن الإفتائي ويهدف إلى تعزيز وعي الأسرة وإتاحة المعرفة الإفتائية الموثوقة.

وأوضح مفتي الجمهورية أن مركز «سَكَن» تعامل مع 8817 حالة خلال الفترة من 12 أغسطس 2024 حتى 31 أغسطس 2026، فيما بلغ إجمالي الساعات التدريبية المنفذة خلال عامي 2025 و2026 نحو 494 ساعة تدريبية، مؤكدًا استعداد الدار لوضع هذا الرصيد المعرفي والخبرة العملية في خدمة الجهود العربية المشتركة.

✓فحص وتدقيق «إقرأ نيوز»:
✅صحيح ومؤكد
📌 الادعاء المتداول: استعداد دار الإفتاء المصرية للتعاون الجاد والتكامل المؤسسي والمشاركة الفاعلة في تنفيذ الدليل الاسترشادي لتأهيل المقبلين على الزواج
🔍 خلاصة التحقق: الخبر ينقل تصريحًا مباشرًا صادرًا عن مفتي الجمهورية خلال فعالية رسمية نظمتها جامعة الدول العربية بالشراكة مع معهد الدوحة الدولي للأسرة. التصريح يتضمن إعلانًا واضحًا عن استعداد دار الإفتاء للتعاون في تنفيذ الدليل الاسترشادي لتأهيل المقبلين على الزواج.
مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الأسرة العربية#تأهيل المقبلين على الزواج#جامعة الدول العربية#دار الإفتاء المصرية#مركز سكن#معهد الدوحة الدولي للأسرة#مفتي الجمهورية