تزايدت تساؤلات أصحاب السيارات بشأن منظومة الملصق الإلكتروني التي أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية بدء تشغيلها التجريبي في محافظة بورسعيد مطلع نوفمبر الجاري، بهدف إحكام الرقابة على تداول المنتجات البترولية ومنع التهريب ومتابعة وصول الوقود إلى المستهلك النهائي.
وتعتمد المنظومة على وضع ملصق إلكتروني على السيارات، بما يتيح متابعة عمليات التزود بالبنزين وتسجيل الكميات التي تحصل عليها كل سيارة من محطات الوقود، وفقًا لما أوضحه الدكتور جمال القليوبي، خبير البترول والطاقة.
كيف يعمل الملصق الإلكتروني عند تموين السيارة؟
قال القليوبي، في تصريحات لـ«الوطن»، إن الملصق الإلكتروني سيمكن وزارة البترول والجهات الرقابية من متابعة عمليات تموين السيارات، ومعرفة كميات البنزين التي تحصل عليها كل سيارة من كل محطة، بما يساعد على إحكام الرقابة على تداول الوقود ومواجهة عمليات التلاعب والتهريب.
وأضاف أن المنظومة تتيح مقارنة كميات البنزين التي يتم صرفها للسيارات بالكميات الموجودة في خزانات محطات الوقود، بما يساعد على رصد أي اختلافات أو ممارسات غير سليمة في عمليات التداول.
هل يؤثر الملصق الإلكتروني على أصحاب السيارات؟
وأكد خبير البترول والطاقة أن تركيب الملصق الإلكتروني لن يؤثر على المواطنين أو يغيّر طريقة حصولهم على البنزين، موضحًا أن الهدف الأساسي منه رقابي، ويتمثل في متابعة كميات الوقود التي يتم تداولها وضمان وصولها إلى المستهلك النهائي.
وأشار إلى أن المنظومة ستتيح أيضًا تكوين بيانات عن معدلات استهلاك البنزين، بما يشمل حجم التموين لكل سيارة، وأنواع السيارات الأكثر استهلاكًا للوقود، والمناطق الأعلى استهلاكًا، وهو ما يساعد الجهات المعنية على متابعة حركة توزيع المنتجات البترولية بصورة أكثر دقة.
