قال الدكتور هشام رامي، أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس، إن جسم المرأة يمتلك آليات طبيعية تساعدها على تحمل آلام الولادة، وإن بعض التغيرات الكيميائية المصاحبة لهذه المرحلة تسهم في تخفيف الألم وتعزيز الشعور الإيجابي بالتجربة.
وأوضح رامي، خلال لقائه ببرنامج «البيت» المذاع على قناة «الناس» مع الإعلامية مروة شتلة، أن الجسم يفرز أثناء الولادة مواد طبيعية شبيهة بالمواد الأفيونية، ما يساعد على تخفيف الإحساس بالألم والتعامل مع شدة الانقباضات.
وأضاف أن ظهور رأس الطفل وسماع صرخته الأولى ينشطان منظومة المكافأة في الدماغ، وهو ما يؤدي إلى إفراز مادة الدوبامين، مشيرًا إلى أن ذلك، إلى جانب المواد المسكنة الطبيعية التي يفرزها الجسم، قد يحول تجربة الولادة رغم ألمها الشديد إلى تجربة ذات أثر نفسي إيجابي.
وأشار أستاذ الطب النفسي إلى أن هذه الآليات تفسر كيف يمكن أن تجتمع مشاعر الألم والفرح في لحظة واحدة، مثل لحظة استقبال المولود الجديد.
