يحمل شهر نوفمبر مكانة خاصة في ذاكرة جماهير النادي الأهلي، بعدما شهد محطات بارزة في مشواره الإفريقي بين التتويج بالبطولات وخسارة نهائيات مؤلمة.
في 13 نوفمبر 2005، توج الأهلي بلقب دوري أبطال إفريقيا للمرة الرابعة في تاريخه، بعد الفوز على النجم الساحلي التونسي بثلاثية نظيفة في مباراة الإياب بالقاهرة، سجلها محمد أبو تريكة وأسامة حسني ومحمد بركات.
وفي 11 نوفمبر 2006، حسم الأهلي اللقب من قلب تونس بعدما فاز على الصفاقسي بهدف دون رد في إياب النهائي، أحرزه محمد أبو تريكة في الدقائق الأخيرة، ليمنح فريقه اللقب الثاني على التوالي.
لكن نوفمبر حمل أيضًا لحظات صعبة، ففي 9 نوفمبر 2007 خسر الأهلي نهائي دوري أبطال إفريقيا أمام النجم الساحلي التونسي بثلاثة أهداف مقابل هدف في القاهرة. ورغم تقدم النجم بهدف لعفوان الغربي، أدرك عماد النحاس التعادل قبل أن يتعرض للطرد، ثم استقبل الأهلي هدفين في الوقت بدل الضائع عن طريق أمين الشرميطي وموسى ناري.
وعاد الأهلي إلى منصة التتويج في 16 نوفمبر 2008، بعدما تعادل مع القطن الكاميروني بهدفين لكل فريق في جاروا، مستفيدًا من فوزه في مباراة الذهاب، ليحصد اللقب السادس في تاريخه، وسجل للأحمر أحمد حسن وشادي محمد.
وفي 17 نوفمبر 2012، توج الأهلي بلقب دوري أبطال إفريقيا على حساب الزمالك-وبيراميدز-في-التصنيف-الأول-قب/">الترجي التونسي، بعد الفوز عليه بهدفين مقابل هدف في ملعب رادس، بفضل هدفي محمد ناجي جدو ووليد سليمان، عقب التعادل في القاهرة 1-1.
واستمر الحضور القاري للأهلي في نوفمبر، إذ حصد اللقب الثامن في تاريخه يوم 10 نوفمبر 2013 بعد الفوز على أورلاندو بيراتس الجنوب إفريقي بهدفين دون رد في القاهرة، سجلهما محمد أبو تريكة وأحمد عبد الظاهر.
وفي 2017 و2018، عاد نوفمبر ليحمل خيبات جديدة للأهلي، بعدما خسر لقب دوري أبطال إفريقيا أمام الوداد المغربي بهدف دون رد في إياب النهائي على ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء يوم 9 نوفمبر 2017، ثم سقط أمام الترجي التونسي بثلاثية نظيفة في إياب نهائي 2018 بملعب رادس، رغم فوزه ذهابًا بثلاثة أهداف مقابل هدف.
لكن نوفمبر احتفظ أيضًا بموعد جديد مع التاريخ، ففي 27 نوفمبر 2020 توج الأهلي بلقب دوري أبطال إفريقيا للمرة التاسعة في تاريخه، بعد الفوز على الزمالك بهدفين مقابل هدف في نهائي القرن باستاد القاهرة، وسجل عمرو السولية ومحمد مجدي أفشة هدفي الانتصار.
وهكذا ظل نوفمبر شهرًا استثنائيًا في تاريخ الأهلي الإفريقي، جمع بين أفراح التتويج ومرارة الخسارة، لكنه بقي حاضرًا بقوة في ذاكرة النادي وجماهيره.
