تراجعت أسعار الذهب عالميًا خلال التعاملات المبكرة اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026، مع صعود أسعار النفط وترقب المستثمرين بيانات الوظائف الأمريكية، في وقت تعززت فيه توقعات إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.
وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية 1.06% إلى 4043.13 دولار للأونصة، كما تراجعت العقود الآجلة للمعدن الأصفر تسليم ديسمبر المقبل 1% لتسجل 4072.90 دولار.
ورغم خسائر جلسة اليوم، لا يزال الذهب في طريقه لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 4%، مدعومًا بموجة الصعود القوية التي شهدها خلال الأيام الماضية.
وجاء الضغط على المعدن الأصفر بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 1% خلال تعاملات الجمعة، رغم اتجاهها لتسجيل خسائر أسبوعية حادة، وهو ما أعاد مخاوف التضخم إلى واجهة اهتمامات الأسواق.
وقال إيليا سبيفاك، رئيس قسم الاقتصاد الكلي بشركة «Tastylive»، إن تعافي أسعار النفط خلال اليوم الماضي يمثل أحد العوامل الضاغطة على الذهب، نظرًا لتأثير ارتفاع تكاليف الطاقة في توقعات التضخم.
وأضاف أن الأسواق لا تزال تتفاعل مع نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، وهو ما ساهم في إبقاء تحركات المعدن النفيس ضمن نطاق عرضي خلال مرحلة من التماسك السعري.
وتترقب الأسواق صدور تقرير الوظائف الأمريكية غير الزراعية، المقرر نشره اليوم الجمعة في الساعة 13:30 بتوقيت جرينتش، للحصول على مؤشرات جديدة بشأن قوة سوق العمل ومسار السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب خطاب نائبة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي ميشيل بومان في وقت لاحق من اليوم.
وفي سياق متصل، أيد مسؤولان بمجلس الاحتياطي الفيدرالي، الخميس، إجراء زيادات تدريجية ومنتظمة في أسعار الفائدة لمواجهة استمرار التضخم أعلى المستويات المستهدفة.
وعلى صعيد التوقعات، خفض بنك جولدمان ساكس تقديراته لسعر الذهب بنهاية عام 2026 إلى 4150 دولارًا للأونصة، مقابل 4650 دولارًا في توقعاته السابقة، مرجعًا ذلك إلى تداعيات توجه الاحتياطي الفيدرالي نحو سياسة نقدية أكثر تشددًا خلال الأشهر الأخيرة.
وفي سوق المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت أسعار الفضة في المعاملات الفورية 0.3% إلى 51.91 دولار للأونصة، وصعد البلاتين 0.4% إلى 1523.63 دولار، بينما تراجع البلاديوم 0.2% إلى 1029.22 دولار للأونصة.
وكانت الفضة والبلاتين والبلاديوم تتجه جميعها لتحقيق مكاسب أسبوعية، رغم التباين في أدائها خلال تعاملات اليوم.
