عادت مواقف النجمة العالمية تايلور سويفت المعارضة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى دائرة الاهتمام مجددًا، عقب فوز الديمقراطيين بالسيطرة على الكونجرس الأمريكي في انتخابات التجديد النصفي، وسط تفاعل عدد من نجوم هوليوود مع النتائج وإعلان دعمهم للانتصار الديمقراطي.
وبدأت سويفت التعبير بصورة أوضح عن مواقفها السياسية خلال انتخابات التجديد النصفي عام 2018، عندما أعلنت تأييدها للمرشح الديمقراطي في ولاية تينيسي فيل بريديسن، الذي كان ينافس على مقعد في مجلس الشيوخ، كما انتقدت سجل منافسته الجمهورية مارشا بلاكبيرن، وهو ما دفع ترامب حينها إلى التعليق بأنه أصبح يحب موسيقى سويفت بنسبة أقل بنحو 25%.
وفي عام 2020، صعّدت النجمة الأمريكية من انتقاداتها لترامب، بعدما هدد المتظاهرين على خلفية الاحتجاجات التي اندلعت عقب مقتل جورج فلويد، واتهمته بتأجيج العنصرية، كما وجهت إليه رسالة مباشرة أكدت خلالها أن الناخبين سيخرجونه من السلطة في انتخابات نوفمبر من العام نفسه.
وتجدد موقف سويفت السياسي خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2024، عندما أعلنت دعمها للمرشحة الديمقراطية كامالا هاريس، بعدما نشر ترامب صورًا مولدة بالذكاء الاصطناعي زعمت كذبًا تأييد المغنية له، لتؤكد سويفت أنها ستصوت لصالح هاريس، وتشجع متابعيها على اتخاذ قراراتهم الانتخابية بأنفسهم.
ولم يقتصر تأثير موقفها على إعلان التأييد، إذ ساهم رابط المعلومات الانتخابية الذي نشرته في جذب 405 آلاف و999 زيارة إلى موقع Vote.gov خلال 24 ساعة، وفق الأرقام الواردة في التقرير، مع الإشارة إلى أن هذه الزيارات لا تعني بالضرورة تسجيل جميع أصحابها للتصويت.
وفي أعقاب نتائج انتخابات التجديد النصفي الأخيرة، انضم عدد من نجوم الفن إلى التفاعل مع الانتصار الديمقراطي، إذ أعرب الممثل هنري وينكلر عن سعادته بالنتائج، وكتب عبر حسابه: الأحلام تتحقق، فيما قالت النجمة بيت ميدلر إنها تشعر بسعادة غامرة بالفوز الديمقراطي.
