اليوم، شهد مؤشر نيكاي الياباني تراجعًا ملحوظًا، حيث تأثر بانحسار التفاؤل الذي أعقب الانتخابات العامة، بالإضافة إلى عطلة يوم الرؤساء في الولايات المتحدة التي أدت إلى تقليص حجم التداول بين المتعاملين، انخفض نيكاي 225 بنسبة 0.6% ليصل إلى 56451.43 نقطة، وهذا يعتبر خسارته الرابعة على التوالي، بينما تراجع المؤشر الأوسع نطاقًا توبكس بنسبة 0.4% إلى 3771.16 نقطة.

تحدث ريوتارو ساوادا، كبير المحللين في توكاي طوكيو إنتلجنس لابوراتوري، عن أن السوق حاليًا يفتقر إلى أي عوامل محفزة كبيرة، حيث أن حركة الأسعار تعتمد بشكل أساسي على العوامل الفنية وآليات العرض والطلب، كما أضاف أن الزخم الإيجابي الذي جاء بعد فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي في الانتخابات الأسبوع الماضي بدأ يتلاشى.

فيما يتعلق بالخسائر، كانت أسهم مجموعة سوفت بنك في الصدارة، حيث انخفضت بنسبة 4.6% مما أثر سلبًا على مؤشر نيكاي بانخفاض قدره 170 نقطة، ومن الجدير بالذكر أن أسهم المجموعة التقنية والاستثمارية شهدت تقلبات ملحوظة بين المكاسب والخسائر خلال الجلسات الأربع الماضية، وسط غياب المحفزات القوية.

تظل الأسواق اليابانية تحت مراقبة المستثمرين عن كثب، حيث تشير التوقعات إلى أن التقلبات ستستمر حتى تظهر إشارات اقتصادية أو سياسية جديدة تدعم الحركة السعرية.