تراجع الممثل الأمريكي نيكولاس كيدج عن تصريحاته الأخيرة التي قال فيها إنه أصبح مشردًا، بعد الجدل الذي أثاره كلامه عقب تعرض منزله الفاخر في ماليبو بولاية كاليفورنيا لأضرار نتيجة انهيار أرضي ضخم.
وقال كيدج لوكالة أسوشيتد برس إنه كان يتحدث بطريقة عفوية خلال لقائه أحد المحاورين في فعالية كوميك كون بمدينة لوس أنجلوس، موضحًا أنه كان يقصد أن منزله لم يعد متاحًا لاستقبال الأطفال في عيد الهالوين وتوزيع الحلوى عليهم، وليس أنه فقد مكان إقامته أو أصبح بلا مأوى.
وأضاف الممثل البالغ من العمر 62 عامًا: نحن بخير وراضون، ولسنا معدمين، مؤكدًا أن تصريحاته أُخرجت من سياقها، وأنه كان يشير إلى عدم قدرته على الاحتفال بالهالوين بالطريقة المعتادة بسبب الأضرار التي لحقت بمنزله.
وكان كيدج قد أثار جدلًا خلال مشاركته في فعالية لوس أنجلوس كوميك كون، عندما قال إنه أصبح بلا مأوى بعض الشيء، موضحًا أنه يقيم في الفنادق بعد تعرض منزله في ماليبو لمشكلة، وهو التصريح الذي واجه بسببه انتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسبب استخدامه وصف «مشرد» رغم امتلاكه ثروة وممتلكات فاخرة.
وتعود الأزمة إلى سبتمبر 2026، عندما تسببت الأمواج المرتفعة والمد البحري في تآكل ساحلي وانهيار أرضي بالقرب من منزل كيدج المطل على الشاطئ، ما دفع السلطات إلى تصنيف 5 منازل في المنطقة، من بينها منزله، على أنها غير آمنة، مع إصدار أوامر إخلاء للعقارات المتضررة، كما شهد الموقع تسربًا للغاز خلف ممتلكاته.
وفي محاولة لإنقاذ منزله الذي اشتراه عام 2024، تقدم كيدج بعدة طلبات تصاريح إلى السلطات المحلية، شملت السماح بوضع أكياس رمل على الشاطئ وبجوار المنزل للحد من تأثير الأمواج والتآكل، إلى جانب إزالة مخلفات الأسفلت وأعمال حفر لجمع عينات من التربة، فيما يضم العقار الفاخر شرفة خاصة على السطح وإمكانية الوصول المباشر إلى الشاطئ.
