تقول الحاجة فاطمة شافعي، موجه أول مكتبات على المعاش، إن الإنترنت أصبح جزءاً أساسياً من يومها، بعدما ساعدها على متابعة الأخبار وقراءة الكتب والتواصل مع الأقارب والأصدقاء، رغم صعوبة الحركة مع التقدم في العمر.
وتضيف أنها تستخدم الهاتف المحمول في التسوق عبر تطبيق «واتساب» وعروض المتاجر على «فيس بوك»، كما تعلمت من خلاله وصفات جديدة للطعام وممارسة ألعاب تساعدها على التركيز وقضاء وقت ممتع.
وتؤكد فاطمة أن غياب الإنترنت يجعلها تشعر بالعزلة عن العالم، لكنها ترى أن الأهم هو حسن استخدامه والاستفادة من مميزاته دون الوقوع في سلبياته.
وفي حكاية أخرى من العالم الرقمي، تروي كريمة كامل كيف تحولت مواقع التواصل الاجتماعي من وسيلة لمتابعة الأخبار والتواصل إلى باب جديد للحب والزواج بعد تجاوزها سن الستين.
وتقول كريمة إنها لم تكن تعرف استخدام الإنترنت رغم أن لديها أبناء وأحفاداً، لكن حفيدها علمها استخدامه، فبدأت تبحث في جروبات الزواج باعتبارها أرملة منذ 14 سنة، ثم وجدت إعلاناً عن رجل يبلغ 73 سنة يبحث عن زوجة تكون ونساً.
وتضيف أنها طلبت من أحد أحفادها التواصل معه، ثم التقيا مرتين قبل أن يتم الزواج في بيتها بحضور أبنائها وأحفادها وأسرته، لتقول إنها أصبحت وزوجها «ونس لبعض» وأن بيتهما جمع عيلتين معاً.
