قال الدكتور أحمد عمارة، استشاري الصحة النفسية وخبير العلاقات الإنسانية بالطاقة الحيوية، إن الإنسان يمكنه تدريب نفسه على تنمية الحاسة السادسة أو الإلهام، عبر تقليل الضوضاء الذهنية وإتاحة مساحة أكبر للصوت الداخلي.
وأوضح، خلال استضافته في برنامج «ست ستات» المذاع على قناة dmc، أن قوله تعالى: «وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ» يمكن أن يكون مدخلًا لتدريب الإنسان على الإنصات إلى حدسه وإلهامه، لافتًا إلى أن الإنسان قد يشعر أحيانًا بإشارة داخلية تحذره من أمر ما، لكنه يتجاهلها أو يعاندها.
وأضاف أن التدريب على الإلهام يبدأ بتقليل الاعتماد على التفكير المتكرر، ومنح الفرصة لأول إحساس أو فكرة تظهر داخل الإنسان، ثم الانتقال بعد ذلك إلى التفكير المنطقي وتحليل الموقف.
وأشار إلى إمكانية إجراء تدريبات عملية على ذلك من خلال عرض مجموعة من الأسئلة على الشخص، وطلب كتابة أول إجابة تخطر بباله دون التوقف طويلًا للتفكير، معتبرًا أن هذه الإجابة تمثل الإلهام أو الصوت الداخلي.
وشدد عمارة على أن الإلهام ليس بالضرورة صحيحًا في جميع الأحوال، إذ قد يتأثر بالحالة النفسية للإنسان، موضحًا أن الشخص الذي يعاني من الخوف قد يميل إلى استقبال أو تفسير الإشارات الداخلية بطريقة تزيد من مخاوفه.
