جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية تنضم إلى تحالف دولي يضم 24 جامعة من مختلف دول العالم.
انضمت جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية رسميًا إلى التحالف الدولي للجامعات التطبيقية، الذي يضم 24 جامعة دولية، وذلك خلال مشاركة الدكتور طارق عبد الملاك، رئيس الجامعة، في المؤتمر الدولي للجامعات في مجال العلوم التطبيقية، المنعقد بجامعة شنغهاي ديانجي بجمهورية الصين الشعبية.
وتأتي مشاركة رئيس الجامعة في إطار توجه الجامعة نحو تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي مع المؤسسات التعليمية الدولية، وتطوير برامج التعليم التكنولوجي والتطبيقي بما يتماشى مع أحدث المعايير والممارسات العالمية، ويفتح آفاقًا جديدة أمام الطلاب والخريجين لاكتساب الخبرات والمهارات المرتبطة باحتياجات سوق العمل والصناعة.
جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية تنضم إلى تحالف دولي يضم 24 جامعة من مختلف دول العالم
وأكد الدكتور طارق عبد الملاك أن انضمام الجامعة إلى التحالف الدولي يمثل خطوة مهمة نحو توسيع نطاق الشراكات الدولية، وتعزيز فرص التبادل العلمي والأكاديمي، والاستفادة من الخبرات الدولية في تطوير برامج العلوم التطبيقية، مشيرًا إلى أن التعاون يتيح التواصل مع مؤسسات أكاديمية من عدد من الدول، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والمجر وألمانيا والمملكة المتحدة وكازاخستان وأيرلندا وتركيا وإندونيسيا وأوزبكستان.

وجاءت مشاركة رئيس جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية في المؤتمر بحضور Gong Siyi، رئيس جامعة شنغهاي للآلات الكهربية، إلى جانب عدد من رؤساء الجامعات وممثلي المؤسسات الأكاديمية الدولية.
وشهد المؤتمر، الذي عُقد في 3 نوفمبر 2026، إطلاق التحالف الدولي للجامعات التطبيقية، بمشاركة ممثلي الجامعات الأعضاء، وذلك في إطار منتدى التعاون الدولي للجامعات التطبيقية لعام 2026، الذي استضافته جامعة شنغهاي ديانجي، بحضور ممثلين عن 59 جامعة و10 شركات من 17 دولة.
ويقوم التحالف على ثلاثة مبادئ رئيسية، هي التكامل بين الصناعة والتعليم، والابتكار التعاوني، والتنمية المشتركة، مع التركيز على إعداد مهندسين يمتلكون كفاءات عالمية، وتلبية احتياجات الشركات في التوسع بالأسواق الدولية واستقطاب الكفاءات.
ويتضمن التعاون بين الجامعات الأعضاء أربعة محاور رئيسية، تشمل تنقل الطلاب عبر الحدود من خلال آليات للاعتراف بالساعات الدراسية وتبادل الطلاب وإتاحة برامج الشهادات المزدوجة والتدريب، إلى جانب تبادل أعضاء هيئة التدريس والخبرات الأكاديمية، وتشكيل فرق بحثية دولية مشتركة في مجالات التصنيع الذكي والطاقة النظيفة والذكاء الاصطناعي، فضلًا عن تقديم الخدمات والاستشارات للقطاعات الصناعية والاستثمارية.
كما يستهدف التحالف إنشاء قواعد بيانات لأعضاء هيئة التدريس، وتسهيل الاستعانة بالأساتذة الدوليين والتدريس المشترك وتدريب الكوادر الأكاديمية، إلى جانب إطلاق مراكز بحثية ومنصات خدمية لدعم الشركات الراغبة في التوسع بالأسواق العالمية، وربط المؤسسات الجامعية باحتياجات الاستثمار والصناعة.
وعلى صعيد المستهدفات المستقبلية، يخطط التحالف للوصول إلى 100 مؤسسة عضو بحلول عام 2030، وتحقيق أكثر من 500 عملية تبادل دولي سنويًا، وتنظيم أكثر من 5 برامج تدريبية دولية لأعضاء هيئة التدريس سنويًا، فضلًا عن احتضان أكثر من 5 مشروعات بحثية دولية مشتركة.
ومن المقرر أن يصدر التحالف تقريرًا سنويًا بعنوان «الورقة البيضاء حول التطوير الدولي للجامعات التطبيقية التي تخدم الصناعة»، لرصد تطور التعاون الدولي واستعراض نتائج الشراكات والمشروعات المشتركة بين الجامعات والمؤسسات الصناعية.
ويأتي انضمام جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية إلى هذا التحالف في إطار سعيها إلى توسيع شبكة علاقاتها الدولية، والاستفادة من التجارب العالمية في التعليم التكنولوجي، وتعزيز فرص التدريب والتبادل الأكاديمي والبحث العلمي، بما يدعم تطوير منظومة التعليم التطبيقي وربط مخرجاتها باحتياجات سوق العمل.
