كشفت التحقيقات تفاصيل اتهام البلوجرعلياء قمرون بنشر مقاطع فيديو تضمنت ألفاظًا وإيحاءات جنسية خادشة للحياء العام، بما يتعارض مع القيم المجتمعية بهدف زيادة نسب المشاهدات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي اعترافاتها، قالت علياء قمرون إن البث المباشر على تيك توك يدر عليها أموالًا من الهدايا التي تتلقاها خلال اللايفات، موضحة أنها كانت تحقق نحو 20 ألف جنيه شهريًا، قبل أن يتراجع دخلها إلى نحو 10 أو 11 ألف جنيه بعد انخفاض الدعم.
وأضافت أنها تنفق هذه الأموال على احتياجاتها الشخصية من ملابس وطعام وشراب، مؤكدة أنها لا تملك ممتلكات من أرباح هذه المقاطع، وأن دخلها الوحيد يأتي من تيك توك والإعلانات، إلى جانب عرض ملابس أطفال على صفحتها وبيعها أونلاين.
وأوضحت أنها تحصل على الأموال عبر تحويلها إلى كارت فوري المرتبط بحسابها، ثم تسحبها من فروع فوري أو أمان، كما قالت إنها تنفذ إعلانات مقابل نحو ألف أو 1500 جنيه بحسب نوع الإعلان، وتصورها داخل المحلات ثم تنشرها على صفحتها.
كما ذكرت أنها سبق أن واجهت قضية مشابهة في نيابة التجمع الخامس، وقالت إنها قضت شهرين محبوسة قبل أن تحصل على إخلاء سبيل، بينما لا تعرف رقم القضية وما زالت منظورة.
