أصيب ما يصل إلى 9 ركاب في مدينة تالين، عاصمة إستونيا، بعدما اصطدم روبوت توصيل ذاتي الحركة بحافلة كانت تمر في أحد التقاطعات خلال ساعة الذروة.
وبحسب الرواية الواردة، دخل الروبوت التقاطع أثناء إشارة حمراء للمشاة، ثم دخل مسار الحافلة القادمة، ما دفع سائقها إلى الضغط بقوة على المكابح لتجنب الاصطدام، وهو ما تسبب في سقوط عدد من الركاب الواقفين داخل الحافلة.
الشركة تعزو الحادث إلى الإضاءة
ونقلت مادة نشرتها Futurism أن تسجيلات مصورة أظهرت لحظة الاصطدام، فيما قال بيبي أفيكسو، رئيس العمليات في شركة ستارشيب تكنولوجيز المصممة لروبوتات التوصيل، إن الحادث ارتبط بظروف الإضاءة وطريقة ظهور إشارات المرور في موقع التقاطع.
وأوضح أفيكسو أن لوحة إعلانية مضيئة كانت خلف إشارات المرور، بينما ظهرت إشارات المشاة والسيارات في خط الرؤية نفسه تقريبًا، ما أدى إلى قراءة الروبوت الإشارة بصورة خاطئة. وأضاف أن الحادث وقع في الظلام، وأن الروبوت لم يرصد سيارات تقترب منه خلال العبور، فقرر التقدم رغم أن الإشارة لم تسمح بذلك، مشيرًا إلى أن حساسيته للضوء لم تعمل بالشكل المطلوب وأن الشركة ستصلح المشكلة.
وأثار تحرك الروبوت بعد الاصطدام تساؤلات بشأن مغادرته موقع الحادث، إذ قالت هيئة النقل في تالين إنه غادر المكان قبل وصول الشرطة. لكن ستارشيب تكنولوجيز قدمت رواية مختلفة، موضحة أن الروبوت بقي في الموقع نحو 10 دقائق، ثم تواصل مع فريق الدعم عن بُعد الذي وجهه إلى مكان آمن بعيدًا عن منتصف الطريق.
تحديات أمام روبوتات التوصيل
وقال مسؤول في هيئة النقل إن مغادرة موقع حادث مروري دون استيفاء الالتزامات القانونية قد تشكل مخالفة، مشيرًا إلى أن الشرطة ستحدد ملابسات الواقعة.
وسلطت الحادثة الضوء على التحديات التي تواجه روبوتات التوصيل ذاتية الحركة عند التعامل مع ظروف المرور المعقدة، خصوصًا عندما تؤثر الإضاءة أو طريقة ظهور الإشارات في قدرة أنظمة الاستشعار على تحديد الموقف الصحيح.
