قال أحمد المغازي، خريج برنامج تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين 2026، إن اختلاف الرؤى الحزبية يتيح تناول الملفات المختلفة من زوايا متعددة، بما يساعد على الوصول إلى أكبر استفادة ممكنة من النقاشات والعمل المشترك.
وأوضح، خلال لقائه الإعلاميتين منى عبد الغني وإيمان عز الدين في برنامج الستات مايعرفوش يكدبوا عبر قناة cbc، أن ملف تنمية الاقتصاد المصري يمكن أن يشهد طرح رؤى مختلفة بحسب توجهات الأحزاب.
وأضاف أن أحد المشاركين قد يركز على تنمية الصناعة، بينما يرى ممثل حزب آخر أن الأولوية ينبغي أن تكون لتطوير التعليم والاهتمام بالجيل الأصغر، والعمل على تنميته حتى يصل إلى فئة عمرية معينة.
وأشار إلى أن مشاركًا ثالثًا قد يطرح الزراعة باعتبارها مسارًا آخر للعمل على تنمية الاقتصاد، مؤكدًا أن اختلاف هذه الرؤى يتيح النظر إلى الملف الواحد من أكثر من منظور، ويساعد في النهاية على تحقيق أكبر استفادة ممكنة من الجهود المبذولة لتطويره.
وقال المغازي إنه يعمل مهندسًا معماريًا، وحصل على درجة الماجستير من جامعة القاهرة، وكانت دراسته تتناول إعادة إحياء وتأهيل المناطق التراثية وتحويلها إلى مناطق تراثية مستدامة.
وأوضح أن انتماءه الحزبي يتمثل في توليه منصب أمين لجنة الإسكان بالأمانة المركزية لحزب الجيل الديمقراطي، مشيرًا إلى أنه أصبح مؤخرًا عضوًا في تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين.
