قالت روان عيسى، خريجة برنامج تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين 2026، إن تجربتها داخل التنسيقية أتاحت لها، بصفتها شابة سياسية مستقلة لا تنتمي إلى حزب معين، التعرف على خبرات متعددة وانتماءات حزبية وتيارات سياسية مختلفة، والاستفادة من تنوع الأفكار والرؤى.
وأضافت، خلال لقائها مع الإعلاميتين منى عبد الغني وإيمان عز الدين في برنامج الستات مايعرفوش يكدبوا عبر قناة cbc، أن وجود المشاركين داخل القاعات التدريبية وتبادلهم الآراء والفكر السياسي شكّل تجربة ثرية لها على المستوى الشخصي، وأسهم في إضافة الكثير إلى خبراتها.
وأوضحت أن هذه التجربة منحتها فرصة للتعرف على أفكار الآخرين وفهم طريقة تفكير كل مشارك، إلى جانب تعلم احترام اختلاف وجهات النظر، مؤكدة أن تنسيقية شباب الأحزاب كانت تحرص دائمًا على التأكيد على هذه القيمة والتركيز عليها طوال الوقت.
وأشارت إلى أنها شابة سياسية مستقلة وتعمل معيدة بكلية الإعلام، لافتة إلى أن اهتمامها بالعمل العام بدأ منذ مرحلة مبكرة من حياتها من خلال مشاركتها في اتحاد طلاب المدرسة، ثم استمر خلال دراستها الجامعية عبر اتحاد طلاب الكلية.
وأكدت أن البرنامج التدريبي الذي شاركت فيه ضمن تجربة تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين غيّر نظرتها إلى السياسة والأوضاع العامة، ومنحها فهمًا أعمق لأسباب اتخاذ القرارات داخل الدولة، بعدما كانت تنظر إلى السياسة من منظور بعيد دون الإلمام بتفاصيل عمل مؤسسات الدولة.
وأضافت أن الدراسة خلال البرنامج شملت موضوعات مرتبطة بالدستور والإطارين التشريعي والمؤسسي للدولة، وهو ما ساعدها على معرفة اختصاصات كل جهة ومسؤولياتها، وتحديد المؤسسة المعنية بكل ملف، والجهة التي ينبغي أن تتولى التحقيق في بعض القضايا.
وأوضحت أنها أصبحت قادرة على تحليل المواقف بصورة مختلفة، بدلًا من الاكتفاء بمشاهدة الأحداث عبر التلفزيون والتساؤل عن أسباب عدم تدخل جهة معينة، إذ أدركت أن لكل مؤسسة اختصاصات محددة ومسؤوليات لا تتولاها جهات أخرى.
وأكدت أن هذه المعرفة عززت شعورها بأن لها دورًا ومسؤولية في توضيح المواقف السياسية لمن حولها وشرح أسباب اتخاذ بعض القرارات، مشيرة إلى أنها أصبحت تمتلك استعدادًا معرفيًا يمكّنها من الحديث عن القضايا وتحليلها بصورة مختلفة عما كانت عليه قبل خوض التجربة التدريبية.
