قال الكاتب الصحفي الدكتور وجدي زين الدين إن التعليم الجامعي في مصر شهد طفرة وتطورًا كبيرًا منذ عام 2014، موضحًا أن هذا التطور شمل الجامعات الحكومية والأهلية والخاصة، إلى جانب المؤسسات التعليمية التابعة للقوات المسلحة.
وأضاف زين الدين، خلال لقاء خاص ببرنامج «الحياة اليوم»، أن المؤتمر الطبي الثالث لكلية الطب بالقوات المسلحة شهد تطورات مختلفة عن النسختين السابقتين، في ظل التحديث المستمر للمنظومة التعليمية والطبية، لافتًا إلى الإقبال الكبير من طلاب الثانوية العامة على الالتحاق بهذا الصرح العلمي خلال العام الماضي.
وأشار إلى أن إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي إضافة 6 كليات علمية جديدة إلى جامعة كيان يمثل خطوة مهمة لتلبية احتياجات الدولة من التخصصات العلمية، خاصة في ظل الإقبال المتزايد على الكليات الطبية، موضحًا أن الجامعة تستهدف زيادة طاقتها الاستيعابية لتصل إلى 20 ألف طالب بدلًا من 10 آلاف طالب.
ولفت إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي ركز خلال كلمته على أهمية بناء الإنسان المصري من خلال تطوير قطاعي الصحة والتعليم، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتحقيق التنمية ورفع مستوى الوعي لدى المواطنين.
كما أشار إلى أن الدولة واجهت تحديات كبيرة في قطاعي الصحة والتعليم خلال عامي 2014 و2015، لكنها واصلت العمل على تطويرهما، لافتًا إلى ما وصفه بالإنجاز الذي حققته مصر في القضاء على فيروس سي وتوفير العلاج للمصابين به.
وشدد زين الدين على أن تطوير الصحة والتعليم يأتي في إطار المشروع الوطني المصري الذي يستهدف بناء إنسان يتمتع بالصحة والمعرفة والوعي، مؤكدًا أهمية استمرار الاستثمار في هذين القطاعين.
