قال الدكتور إسلام عزام، رئيس البورصة المصرية، إن النظام الجديد للتداول على أذون وسندات الخزانة الحكومية، المعروف باسم “التداول المستمر”، سيسمح للأفراد بإدخال عروض وطلبات دون معرفة كل من البائع والمشتري الآخر، مما يعزز النشاط ويزيد من فرص التداول بشكل أكبر مقارنة بالنظام التفاوضي السابق.
وأوضح عزام خلال حديثه مع نجاة الجبالي، مراسلة قناة “إكسترا نيوز”، أن النظام الجديد بدأ تطبيقه منذ يوم الأحد، حيث تم تنفيذ بعض العمليات الأولية رغم أن الربط الكامل بين شركات السمسرة وتطبيقات الموبايل لم يكتمل بعد، وأكد أن إتمام هذا الربط سيسهل التداول للأفراد عبر هواتفهم الذكية ويعزز نشاط السوق.
وأشار إلى أن كفاءة التسعير والسيولة في السوق الثانوية ستعتمد على ديناميكية العروض والطلبات، موضحًا أن زيادة عدد المتداولين والنشاط عبر نظام التداول المستمر ستقلل الفروقات بين سعر الشراء والبيع، مما يحسن السيولة بشكل عام.
كما أضاف أن نشاط السوق الثانوية مهم أيضًا للسوق الأولية، حيث يربط بينهما بشكل مباشر ويساعد في تعزيز الطروحات الحكومية الجديدة، وأكد أن تقلب أسعار الفائدة أمر طبيعي ويؤثر على أسعار أذون وسندات الخزانة، مشيرًا إلى العلاقة العكسية بين أسعار الفائدة وقيمة السندات القديمة في السوق الثانوية.
وعن الطروحات الحكومية في 2026، أكد عزام أن هناك خطة لطرح نحو 20 شركة حكومية عبر البورصة المصرية خلال العام، مع انتظار إتمام الإجراءات اللازمة لطرحها بشكل سلس.

