مع اقتراب شهر رمضان، بدأت الحكومة في صرف الحزم الاجتماعية لعام 2026 ودعم الأسر، مما أدى إلى نشاط ملحوظ في الأسواق المصرية وزيادة الطلب على السلع الأساسية نتيجة صرف مرتبات العاملين بشكل مبكر.
الحزم الاجتماعية تقدر قيمتها بـ 40.3 مليار جنيه، وتوفر دعمًا نقديًا مباشرًا للمستفيدين من برامج تكافل وكرامة والرعاية الصحية، كما تعزز مشروعات التنمية في المناطق الأكثر احتياجًا.
دور الغرف التجارية في هذا السياق مهم جدًا، حيث علق عَمرو أبو العيون، رئيس غرفة تجارة أسيوط، على ذلك بقوله إن صرف الحزم الاجتماعية والمرتبات المبكرة يمثلان فرصة لتعزيز القوة الشرائية للأسر، لكنه أشار إلى ضرورة تنظيم السوق، حيث تعمل الغرفة على تنظيم معارض موسمية لتوفير السلع الأساسية بأسعار مناسبة، مما يساعد المواطنين على الاستفادة من الدعم دون الضغط على الأسعار.
من جانبه، أضاف المهندس حاتم عبد الغفار، رئيس غرفة تجارة كفر الشيخ، أن الغرف التجارية تدعم تنفيذ الحزم الاجتماعية من خلال مساعدة التجار في توفير السلع بأسعار عادلة وتدريبهم على استراتيجيات البيع خلال مواسم الطلب المرتفع، مما يحافظ على استقرار الأسواق المحلية.
نصائح للمواطنين بعد صرف الحزم تشمل تخطيط الميزانية الشهرية، بحيث يتم استغلال الدعم لتغطية الاحتياجات الأساسية مثل السلع الغذائية والوقود والمواصلات، كما يُنصح بشراء السلع بكميات معقولة لتجنب الضغط على الأسعار، والاستفادة من المعارض والأسواق المحلية التي تنظمها الغرف التجارية والمحليات بأسعار مخفضة، خاصة للسلع الأساسية.
من المهم أيضًا التفكير في الادخار الطارئ، حيث يُنصح بوضع جزء صغير من المرتبات أو الدعم النقدي في حساب توفير لتغطية أي مصاريف غير متوقعة، وأخيرًا يجب متابعة الأسعار في الأسواق والتأكد من الحصول على أفضل العروض لتجنب الاستغلال أو رفع الأسعار خلال ذروة الطلب.

