صادرات الساعات السويسرية شهدت تراجعًا ملحوظًا في يناير بعد أن كانت قد سجلت ارتفاعًا طفيفًا في ديسمبر بسبب تخفيف الرسوم الجمركية الأمريكية، هذا الانخفاض يعكس استمرار الاتجاه النزولي الذي يعاني منه القطاع.
أفاد اتحاد صناعة الساعات السويسرية أن قيمة الصادرات انخفضت بنسبة 3.6% مقارنة بالعام الماضي لتصل إلى 1.9 مليار فرنك سويسري، وهذا التراجع كان واضحًا بشكل خاص في الساعات الفاخرة المصنوعة من المعادن النفيسة، ويأتي هذا بعد عام شهد اضطرابات كبيرة بسبب الرسوم العقابية التي فرضها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
تخفيف هذه الرسوم منذ نوفمبر ساهم في تعزيز الصادرات بشكل مؤقت في الشهر التالي، لكن البيانات الأخيرة أظهرت انخفاضًا في قيمة الساعات المصدرة إلى السوق الأمريكي الأكبر بنسبة 14%، وعند النظر إلى الفئات السعرية، نجد أن الساعات التي تزيد قيمتها عن 3 آلاف فرنك انخفضت صادراتها بنسبة 8.1%، بينما تراجعت صادرات الساعات المصنوعة من المعادن النفيسة بنسبة 14%، ورغم ذلك لم تعوض الزيادة في مبيعات الساعات ثنائية المعدن التي بلغت 16%.
على الجانب الإيجابي، شهدت الصادرات إلى الصين زيادة بنسبة 5% وإلى هونج كونج بنسبة 2.6%، مما أعطى القطاع دفعة إيجابية بعد سلسلة من التراجعات، وذلك بالتزامن مع استعدادات العام القمري الجديد حيث يزداد الطلب على الساعات خلال تجمعات العائلات وتبادل الهدايا.
أما بالنسبة للأسواق الأوروبية، فقد ارتفعت الصادرات إلى فرنسا بنسبة 37%، بينما سجلت أسواق سنغافورة والمملكة المتحدة نتائج سلبية بحسب تقرير اتحاد صناعة الساعات السويسرية.

