شهدت أسعار حديد التسليح في السوق المصرية اليوم السبت حالة من الاستقرار النسبي مما جعل المقاولين والمستهلكين يتابعون الوضع عن كثب حيث كان هناك تفاوت ملحوظ بين الشركات المنتجة ولكن بشكل عام كانت هناك رضا في الأسواق المحلية وفقًا لأحدث البيانات الرسمية.

التقرير الأخير من بوابة الأسعار المحلية التابعة لمجلس الوزراء أشار إلى أن الحديد-اليوم-16-أبريل-2026-تشهد-استق/">أسعار الحديد لم تتغير بشكل جذري عن الأمس حيث كانت هناك طلبات معتدلة من سوق التشييد والبناء بينما لا يزال القائمون على مشروعات البناء يخططون لعمليات الشراء.

أسعار الحديد اليوم كانت كالتالي تسليم أرض المصنع حيث بلغ متوسط سعر حديد الاستثمارى نحو 35,923 جنيه للطن وسجل حديد عز نحو 37,679 جنيه للطن بينما سجل حديد المراكبي نحو 37,500 جنيه للطن وبلغ سعر حديد بشاي حوالي 38,000 جنيه للطن وسجل حديد المصريين نحو 35,000 جنيه للطن.

التقرير أوضح أن الفروق السعرية بين الشركات تعكس اختلافات في جودة الإنتاج وتكاليف النقل وأساليب التسويق التي تتبعها كل شركة في السوق المحلي.

فيما يتعلق بظروف السوق الحالية، أوضح الخبراء أن السوق يشهد استقرارًا نسبيًا مع بداية شهر رمضان المبارك حيث تتوفر كميات كافية من الحديد في المخازن والموزعين مما يسهم في تهدئة الأسعار بعد تقلبات سابقة شهدها السوق.

المحللون أرجعوا أسباب التباين السعري إلى اختلاف تكاليف الإنتاج وأسعار مدخلات الصناعة عالميًا وأسعار النقل بالإضافة إلى الحالة العامة للطلب في قطاع المقاولات والتشييد.

أما تأثير الأسعار على قطاع البناء، فيظل الحديد من أهم الخامات الأساسية لمواد البناء في مصر ويشكل نسبة كبيرة من إجمالي تكلفة تنفيذ المشروعات مما يجعل أي تغير سعري في هذه المادة يؤثر بشكل مباشر على خطط المقاولين والأسر التي تخطط لإنشاء أو توسيع مساكنها.

بينما تتراوح الأسعار اليوم بين نحو 35,000 و38,000 جنيه للطن لدى المصانع فمن المتوقع أن تختلف أسعار البيع للمستهلك النهائي لدى التجار والموزعين بزيادات قد تصل إلى نحو 500–1000 جنيه للطن حسب المنطقة وتكاليف النقل.

وبالنسبة لنصائح المشترين، فإن خبراء السوق ينصحون بمتابعة الأسعار اليومية عبر القنوات الرسمية ومقارنة الأسعار بين الشركات المختلفة قبل اتخاذ قرار الشراء خاصة مع استمرار حالة الترقب في السوق العالمي لأسعار المواد الخام التي قد تنعكس على الأسعار المحلية في الفترة المقبلة.