في تطور غير متوقع، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن زيادة التعريفة الجمركية على الواردات العالمية من 10% إلى 15% بعد أقل من 24 ساعة من توقيع الأمر الأول، مما أدى إلى قلب صفقة تجارية مع المملكة المتحدة بشكل كامل.

القرار جاء بعد حكم المحكمة العليا بعدم دستورية التعريفات السابقة، مما دفع ترامب لتطبيق تعريفات جديدة بموجب قانون التجارة لعام 1974، وهذه التعريفات يجب أن تُطبق بشكل موحد على جميع الشركاء التجاريين بما في ذلك المملكة المتحدة التي كانت تأمل في الحصول على معدل 10% أكثر ملاءمة.

علق الاقتصادي بول آشورث من Capital Economics على هذا القرار المفاجئ، مشيرًا إلى أنه قد يكون مرتبطًا بحاجة الحكومة الأمريكية لزيادة الإيرادات، وأكد أن الشركاء التجاريين الرئيسيين مثل الاتحاد الأوروبي واليابان سيعودون إلى نفس الوضع السابق، بينما ستواجه المملكة المتحدة “نوعًا من الصدمة” بعد أن كانت تعتقد أنها حصلت على صفقة أفضل.

تحليلات JPMorgan تشير إلى أن فترة عدم اليقين التجاري ستظل مرتفعة في الأشهر القادمة، مع توقع أن تتراوح معدلات التعريفات النهائية حول 9-10%، ومن المحتمل أن تؤثر الرسوم الخاصة بالقسمين 301 و232 بشكل مختلف حسب الدولة والمنتج.