أكد الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن وضع قطاع الدواء في مصر مستقر حالياً والأدوية متوفرة بشكل جيد رغم التحديات التي تواجهها المنطقة مثل الحرب الإيرانية وتأثيرها على السوق المصري.

وفي تصريحات له، أشار عوف إلى أن الحكومة ملتزمة بالحفاظ على مخزون استراتيجي من الأدوية لا يقل عن ستة أشهر، بالإضافة إلى وجود مخزون إضافي يعادل ثلاثة أشهر في الصيدليات والمستشفيات والموزعين، مما يعني أن إجمالي المخزون المتوفر في مصر يصل إلى تسعة أشهر، وأكد أن مصر في “منطقة أمان” فيما يتعلق بتوافر الأدوية ومستلزمات الإنتاج.

وتحدث عوف عن تأثير الحرب الإيرانية والظروف الإقليمية على قطاع الدواء، حيث أوضح أن غلق مضيق باب المندب أجبر الشحنات على اتخاذ طرق أطول مثل “رأس الرجاء الصالح”، مما زاد من تكلفة الشحن والوقت، كما ارتفعت تكلفة شركات التأمين بنسبة تصل إلى خمسين بالمئة، وأشار إلى أن تحرك سعر الدولار وتجاوزه حاجز الخمسين جنيها ساهم في زيادة التكاليف.

وتوقع الدكتور عوف أن يشعر المواطنون بزيادة في تكاليف الأدوية خلال الأشهر الثلاثة القادمة بسبب ارتفاع تكلفة الشحنات الجديدة، مشدداً على ضرورة أن تأخذ الدولة هذه التكاليف بعين الاعتبار نتيجة الظروف الحالية التي يمر بها القطاع.